Fri , Dec 04 , 2020

كلمة المدير العام

 

اقرأ المزيد
الرئيسية أخبار محلية تربويون يدعون لإعادة هندسة العملية التعليمية بمشاركة جميع الأطراف قبل العودة للمدارس

تربويون يدعون لإعادة هندسة العملية التعليمية بمشاركة جميع الأطراف قبل العودة للمدارس

دعا اليوم مجموعة من التربويين والعاملين في الحقل التعليمي الى ضرورة إعادة هندسة الخطة الدراسية واليوم الدراسي والرحلة الدراسية بشكل كامل اخذين بعين الاعتبار العناصر المادية والبشرية وبشراكة مجتمعيه تكامليه تشمل الجميع ولا تستثني أحدا.

جاء ذلك في النقاش الذي تم طرحه تحت عنوان "مجتمع المدرسة وسيناريوهات العودة" ضمن اللقاءات التي ينظمها برنامج المواطنة في مركز ابداع المعلم، بحضور مجموعه من التربويين العاملين في القطاع التربوي سيناريوهات العودة من وجهه نظر أطراف العملية التعليمية داخل مجتمع المدرسة والذي نظم اليوم من خلال تقنية الزووم وعبر البث المباشر لراديو صبا اف ام .

طرحت الأستاذة هلا قبج في بداية النقاش الحالة العامة من التخبط التي تواجه العالم و فلسطين خاصه في ظل الجائحة وواقع انقطاع ما يقارب 61% من الطلبة عالميا عن العملية التعليمية و ما في ذلك من اثار سلبيه انيه و مستقبليه على مخرجات النظام التعليمي الأكاديمية و الاجتماعية كما و تطرقت لمصادقة مجلس الوزراء الفلسطيني على مقترح الوزارة بتبني نموذج التعليم المدمج في للعام الدراسي 2020 / 2021، وذلك في إطار بروتوكول صحي معتمد يوفر استحقاقات السلامة والوقاية لطلبتنا وللأسرة التربوية.

تمحور النقاش بشكل أساسي في هذه الحلقة حول اليات وأدوات العبور الى المدارس في ظل الجائحة وكيف  سيتم إدارة الاستمرارية وضمان دمج الفئات المهمشة و خاصه للأطفال من ذوي الإعاقة و ما هي الأدوار المترتبة على اطراف العملية التعليمية خلال مرحله العبور و العودة.

استعرضت الأستاذة سمر جبر وهي مشرفة تربوية في وكالة الغوث الدولية خطة العودة المقترحة من وكاله الغوث وتشغيل اللاجئين التي أساسها التباعد الاجتماعي والعودة الأمنه للطلبة و سيكون الدوام لمده 6 أيام أسبوعيا ما عدا الجمعه بحيث لا يتجاوز عدد الطلبة في الشعبة الواحدة ال 25 طالباة وستلتزم الوكالة بالتعليم الوجاهي للمرحلة الأساسية الدنيا والتعليم المدمج للصفوف المتبقية اخذين بعين الاعتبار البروتوكول الصحي واهميه الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة والكادر التربوي.

في حين استعرض د. حاسم الشاعر وهو يحمل دكتوراه في الصحة النفسية واخصائي نفسي وتربوي وزارة التربية والتعليم، خططنا الان جميعها تنصب في كيفية تكيف كافة الطلبة في المدرسة والتحضير للطبيعي الجديد في ظل الجائحة وسيكون جانب مهم من عملنا خلال الفترة القادمة في التفريغ النفسي بكافة ادواته مع الكادر التربوي وأبنائنا الطلبة وبالتركيز بشكل أساس على اعاده دمج الأطفال من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم في العملية التعليمية.

وقدم كل من الأساتذة رائدة ربايعة و هي مديرة مدرسة بنات فحمة الثانوية و الأستاذ راني احمد نزال وهو مدير مدرسة ذكور قباطية الغربية مجموعه من الاقتراحات و التوصيات المتعلقة بضرورة وجود تنسيق عالي و تكامل الأدوار و الاستثمار الأمثل بالموارد المالية و البشرية و ضرورة العمل على تمكين المعلمين خاصه في الجانب التكنولوجي و اعاده النظر في المناهج ومواءمتها للحالة الطارئة واستجابتها للمعارف و المهارات الأساسية المطلوبة  و تعزيز وتطوير الجانب الصحي في المدارس و كذلك رفع الوعي عند الأهالي و أولياء الأمور و أيضا الطلبة فيما يخض الإجراءات و البروتكول الصحي المطلوبة كما أضاءوا الى اهميه اشراك المجتمع المحلي في عملية إدارة الازمه للمرحلة المقبلة , و نادوا بأهمية اللامركزية في اتخاذ القرارات داخل المجتمع المدرسي و أن يعطى مدير المدرسة الدور الأساسي في اتخاذ القرار  و طالبوا بإيصال هذه المقترحات لوزارة التربية و التعليم للنقاش .

طرح المشاركون والمشاركات في اللقاء من الجمهور مجموعه من المخاوف لإعادة أبنائهم الى مقاعد الدراسة وكيف ستكون البيئة الحاضنة للأطفال في ظل الجائحة الحالية كما وتم التطرق لمجموعه من التساؤلات حول اليات الدمج للأطفال من ذوي الإعاقة الذين اصابتهم الجائحة بإهمال وتهميش مركب وطالبو لضرورة وضوح خطط العودة واشراك لأولياء الأمور في النقاش بشكل فاعل.

نادت الأصوات خلال الحلقة بأهمية العمل في الفترة الحالية على بناء كفايات الكوادر التربوية داخل المدارس وتحضيرهم لاستقبال ابناءنا الطلبة ضمن السيناريوهات المقترحة للعودة وضمن نهج التعلم المدمج وطالبوا أيضا المجتمع المحلي وغيره من المؤسسات الفاعلة بدعم المدارس بالأدوات الصحية المطلوبة لضمان اتباع الإجراءات الصحية اللازمة وأكدوا أيضا على اهميه اشراك جميع الأطراف في عمليه النقاش حول العودة للمدرسة.

من الجدير ذكره ان هذا النقاش هو جزء من سلسله حوارات بناءه يقودها برنامج المواطنة في مركز ابداع المعلم لنقاش عملية العبور وسيناريوهات العودة.