Thu , Oct 22 , 2020

كلمة المدير العام

 

اقرأ المزيد
الرئيسية أخبار محلية الهيئات المحلية: المشاركة مهمة وضرورية في وضع سيناريوهات العودة الآمنة للمدارس

الهيئات المحلية: المشاركة مهمة وضرورية في وضع سيناريوهات العودة الآمنة للمدارس

طالب المتحدثون والمشاركون في اللقاء الحواري الذي نظمه مركز ابداع المعلم يوم الاثنين 20 تموز بضرورة تشكيل فريق وطني بمشاركة الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني ومجالس أولياء الامور ووزارة التربية والتعليم لوضع خطة آمنة للعودة الى المدارس.

ويأتي هذا اللقاء في  إطار الشراكة المجتمعية الفاعلة التي يسعى مركز ابداع المعلم لتعزيزها وبالأخص في ظل جائحة كورونا واعلان حالة الطوارئ والتي تعيشها المجتمعات المحلية الفلسطينية في كافة القطاعات والتي حملت عنوان " دور الهيئات المحلية في سيناريوهات العودة الى المدارس". تم تنظيم هذا الحوار عبر تقنية الزووم والبث المباشر عبر اذاعات صبا اف ام، ونساء اف ام و24 اف ام.
قامت أ.هلا قبج، مديرة البرامج في مركز ابداع المعلم بإدارة الحوار مع المتحدثين وهم م.موسى حديد، رئيس بلدية رام الله ورئيس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، وم.أريج عاصي، رئيس بلدية بيت لقيا  وأ.بركات العمري، رئيس المجلس القروي فقوعة.
 

وفي حديث م. موسى حديد، رئيس بلدية رام الله عن الدور الرئيسي للبلديات في تشكيل وترأس لجان الطواريء في كافة التجمعات الفلسطينية وبخاصة في المناطق المصنفة (ج) والتي تخضع تحت سلطة الاحتلال، كان هناك العديد من الاجتهادات والتي كانت تؤخذ منذ اليوم الاول بحالة الطوارئ، فمنها ما هو صائب وبعضها لم يلبي الاحتياجات.

كما أوضح م. حديد أن المرحلة المقبلة وخاصة فيما يتعلق بعودة الطلبة إلى المدارس في ظل انتشار كوفيد-19،  سيكون المطلوب من الهيئات المحلية أن تأخذ دور اكبر من الأدوار التي تم اعتمادها وبكل وضوح وبكل شفافية، وأن نكون ايجابين في التعامل مع كل القضايا الملحة ومنها قضية التعليم، وقد قامت الهيئات المحلية بالدور المطلوب منها مابين المناطق المصنفة بمناطق (ج) ومناطق (أ) و(ب) وخاصة في فترة امتحانات الثانوية العامة كأكبر برهان على ذلك، كما أنه الهيئات المحلية لم تتوقف نهائيا عن تقديم الخدمات لمواطنيها وقد تحملت اعباء اضافية كالمالية والبشرية وهي دائما موجودة في الميدان وبمساندة من الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية. ودعا إلى رفع وعي الأهالي حول أهمية العودة للمدارس بطريقة آمنة.


وحول الحوار عن ضريبة التربية والتعليم (المعارف سابقا)، أشارت م.أريج عاصي، رئيس بلدية بيت لقيا أن بلدية بيت لقيا لا تجمع ضريبة للتربية والتعليم، الا أن البلدية تخصص  بشكل سنوي وضمن موازناتها مبالغ   لصيانة المدارس  وتقديم خدمات لها لتلبية احتاجات المدارس دون نقصان. وشدَدت على أهمية اسناد الهيئات المحلية في عملها ودعم موازناتها في المرحلة القادمة.

فيما قال أ.بركات العمري، رئيس مجلس قروي فقوعة الذي لا يجمع أيضا ضريبة التربية والتعليم في المجلس القروي وأن تمويل المجلس ذاتي من المجتمع المحلي، وأننا نخصص بشكل سنوي موازنة شاملة بحالة الطواري وشاملة لترميم المدارس. وأكد العمري أنهم كهيئة محلية ستبقى دائما داعمة للتعليم، ولكن المرحلة القادمة من عودة المدراس معلمها غير واضحة وفي نفس الوقت على استعداد لتقديم الدعم، وأن هذه العملية هي عملية تكاملية بين الهئيات المحلية والتعليمية ووزارة التربية والتعليم والأهل.

كما أكد المتحدثون عن غياب اشراك الهيئات المحلية والاتحاد كذلك في عملية التخطيط واتخاذ القرارات المتعلقة بآليات العودة إلى المدارس وخاصة فيما تم طرحه عن التعليم المدمج، وبما أن التعليم مسؤولية الجميع فالمشاركة في وضع السيناريوهات مهمة وضرروة اشراك جميع الأطراف. وهناك ضرورة ملحة للعمل على البنية التحتية للمدارس فيما يحقق العودة والإجراءات الصحية المرافقة.

وقد أوصى المشاركين في الندوة أن العبء لا يقع على الهيئات المحلية فقط، وهناك دور للجميع بما فيها مؤسسات المجتمع المدني والائتلاف التربوي الفلسطيني وجميع الاطراف الفاعلة، ويجب أن يشكَل فريق وطني، وتأسيس صندوق وطني اضافة إلى نداء وطني للاستفادة من رؤس الاموال، والموضوع بحاجة إلى جدية أكثر وخلق ادوار وطنية ايضا وعلى الهيئات المحلية المجتمع المحلي رفع صوته بشكل أكبر.