جنين-وكالات:
أوصى مشاركون في مؤتمر نظمه مركز إبداع المعلم في جنين، امس الخميس، ضمن الحملة العالمية للتعليم بعنوان 'المرأة وتحديات التعليم'، بضرورة العمل على تطوير سياسات تعليم تشجع التوزيع والتنوع في تعليم الفتيات وخاصة في التعليم العالي.
كما أكد المشاركون في المؤتمر الذي عقد في بيت المسنين في جنين بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني، ضرورة إعطاء المرأة الدور في الحصول على مراكز قيادية على أساس الكفاءة دون تمييز.
وشدد المشاركون على رفع إلزامية التعليم في وزارة التربية والتعليم من الصف العاشر حتى الثانوية العامة، ورفع سن الزواج المبكر حتى تستطيع الفتاة إكمال تعليمها الجامعي.
كما شددوا على ضرورة أن تعمل المؤسسات المدنية والأهلية على تأهيل الفتيات المتسربات من المدارس ودمجهن في المجتمع من خلال تدريبهن على بعض المهن.
وأوصوا بضرورة تفعيل دور الإعلام في إظهار صورة المرأة بالتركيز على كفاءتها وقدرتها وعدم إظهارها كسلعة، وبضرورة توعية المجتمع بوجود مراكز محو الأمية وضرورة التحاق المرأة بها.
من جهته قال نائب محافظ جنين عبد الله بركات، إن النشاطات التي تتناول قضية المرأة والبيئة التعليمية مهمة جدا لأنها تمس الحياة الاجتماعية والثقافية في مجتمعنا وتؤثر فيها.
وأضاف بركات أن المرأة من خلال التعليم أصبحت عاملة وموظفة وخرجت عن نطاق الأسرة الممتدة في السابق، حيث كانت تختص بالأعمال المنزلية ورعاية الأبناء فقط، مشيرا إلى دورها الفعال في المجتمع في التنشئة الاجتماعية والنضال، ودورها في الدراسات والأبحاث والنجاح في إنشاء كثير من المؤسسات في مجتمعنا.