المشاركون يوصون باجراء انتخابات لنقابة المعلمين في المدارس الحكومية
مركز ابداع المعلم ي يختتم مؤتمر اليات تطوير العمل النقابي في صفوف المعلمين الفلسطينيين
اوصى المشاركون في مؤتمر اليات تطوير العمل النقابي وانعكاسه على العملية التعليمية العمل على اجراء انتخابات لنقابة المعلمين الحكوميين، الممثلة في اتحاد المعلمين الفلسطينيين اسوة بالقطاعات التعليمية الاخرى الى جانب العمل على اعادة صياغة النظام الداخلي لنقابة المعلمين الحكوميين واعتماد نظام انتخابي عصري لانتخابات نقابة المعلمين في كافة هياكل النقابة كما وركزوا على ضرورة تمثيل المرأة في اجهزة النقابة باعتماد كوتة منصفة لدورهن الوظيفي والنقابي الطليعي. كما وجاء ضمن جملة التوصيات ان تشرع اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالتحضير لاطلاق حوار نقابي شامل في صفوف المعلمين الحكوميين يشارك فيه جميع الطيف النقابي للمعلمين والامانة العامة للاتحاد في الضفة الغربية وقطاع غزة.
جاء ذلك في الجلسة الختامية لمؤتمر اختتمت جلساته اليوم الاحد فعاليات عقده مركز ابداع المعلم على مداري يومين في فنق السيتي ان في رام الله بمشاركة معلمين ومعلمات تجاوز عددهم المائة قدموا من مختلف مناطق الضفة الغربية، حيث جاء انعقاد هذا المؤتمر كما افادت انتصار حمدان من مركز ابداع المعلم كاستجابة لمبادة مجموعة من المعلمين الناشطين في الجانب النقابي لعقد هذا المؤتمر بهدف الوصول الى عمل نقابي فاعل ومثمر في صفوف المعلمين الفلسطينيين، وايضا جاء المؤتمر من اجل ضخ داء لاعادة الحياة للعمل النقابي في صفوف المعلمين الحكوميين.
المؤتمر الذي افتتحه مركز ابداع المعلم بكلمة ألقتها صابرين التميمي عضو مجلس الإدارة في المركز رحبت بها بالمشاركين وأكدت أن هذا المؤتمر يأتي كمبادرة نوعية من قبل مجموعة من الغيورين على أوضاع المعلمين النقابية وعلى العملية التعليمية، حيث تلقف مركز إبداع المعلم المبادرة وسارع بالعمل على تنظيمه كونه يصب في احد أهداف المركز المتمثلة في الوصول إلى كادر نقابي مؤهل للعب دور حيوي وقيادي في تحسين حقوق المعلمين النقابية.
وأضافت تميمي أن هذا المؤتمر يطرح قضيتيين بالغتا الأهمية هما العمل النقابي ونوعية التعليم ولم يأتي الربط بينهما عشوائيا لان المعلم الفلسطيني الذي يتحمل مسؤولية تربية وتعليم الأجيال واحد أهم أسس هذه التربية هي التربية الوطنية كوننا شعب يرضخ تحت الاحتلال فإذا لم يشعر المعلم بحريته وكرامته فكيف له أن يربي أجيالا عليها؟ كيف له أن يربي جيلا يحمل راية التحرر والبناء لدولتنا المستقلة، فحتى يكون المعلم مبدعا يعتبر أن عمله مهنة لها أصولها وقواعدها العلمية التي أساسها ليس مجرد المعرفة العلمية وحشو المعلومات، لا بد ان تتوفر له جملة عوامل تلبي احتياجات هذا الإبداع ومن أهم هذه الاحتياجات حقوقه النقابية.
بدوره شكر نعيم العاروري الذي القي كلمة باسم اللجنة المشرفة على المؤتمر شكر فيها مركز إبداع المعلم وكافة الحضور لإنجاح فكرة عقد هذا المؤتمر بوصفه باكورة العمل للنهوض بالعمل النقابي في صفوف المعلمين الفلسطينيين
وأكد أن المعلم الفلسطيني يعيش حالة من التهميش على مختلف الأصعدة لهذا تنادينا كمعلمين نعيش الهم ونعيش واقع جمود في العمل النقابي لا يتم إشراك المعلم بالعديد من القضايا إلى عقد هذا المؤتمر من وصولا إلى طموح يراود كل معلم ومعلمة في بناء إطار نقابي واضح المعالم له حدوده ونظامه وهيكليته من خلال بناء نقابة تخص المعلمين الحكوميين أسوة ببقية قطاعات التعليم تكون مسئولة عن كل شؤون هذا القطاع وأيضا تتم محاسبته من خلال ما يقرره نظامها الداخلي أمام معلمي الحكومة حيث يجازى النشيط ويبعد المقصر.
وفي أولى جلسات المؤتمر التي حملت عنوان البيئة القانونية للعمل النقابي وأدار هذه الجلسة الأستاذ عاهد سمحان ناشط نقابي حيث قدمت فيها ثلاث أوراق العمل قدم أولها الدكتور سامي شعث من جامعة بير زيت ورقة بعنوان النظم الانتخابية النقابية لدى المعلمين بين الايجابية والسلبية استعرض من خلالها مجموعة من النظم المتبعة لدى النقابات المهنية والنقابات الشبيهة بنقابة المعلمين. وأكد على أهمية اعتماد قانون صالح لظروف العددية للمعلمين الفلسطينيين في المدارس الحكومية.
أما طه نصار الناشط النقابي في ورقته بعنوان رؤية لنظام انتخابي لنقابة المعلمين قدم مجموعة من الطروحات حول أفضل النظم التي تلائم المعلمين الفلسطينيين في الحكومة.
وتطرق الأستاذ عصام العاروري مدير مركز القدس للمساعدة القانونية ورقة عمل وضح فيها البيئة القانونية لعمل النقابي في فلسطين واستعرض من خلالها للعديد من الانتهاكات التي جرت للحقوق النقابية للمعلمين الفلسطينيين.
استكمالا لواقع العمل النقابي في الجلسة الثانية من المؤتمر التي أدارها السيد عبد الرحمن بدر معلم وناشط نقابي عقدت تحت عنوان واقع العمل النقابي للمعلمين الفلسطينيين بالتركيز على دور المرأة فيه قدمت الدكتورة انتصار العوواودة ورقة تحت عنوان ضعف مشاركة المرأة في العمل النقابي تطرقت من خلالها إلى أسباب هذا الضعف من خلال تشخيص لواقع النقابة وانحصار دور المرأة فيه.
وفي ورقتها بعنوان آليات تعزيز دور المرأة في العمل النقابي تطرقت عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح لتاريخ المرأة الفلسطينية وأكدت أن المرأة الفلسطينية هي الأقل انحناء للفساد وأضافت أن على المرأة أن تعي لحقوقها ودورها.
اما المحامي الاستاذ ربحي قطامش شارك المؤتمرين بورقة عمل حول اليات ادارة الازمات النقابية مستعرضا لامثلة عديدة منها الحوار والتفاوض وحملات الضغط والمناصرة والاضراب، وكان لهذه الورقة هدفا لتوعية المشاركين وحثهم على تطوير اليات ادارة الازمات ضمن العمل النقابي في صفوف المعلمين الفلسطينيين.
وفي اليوم الثاني استكملت جلسات المؤتمر حيث شارك بالجلسة التي حملت عنوان واقع العمل النقابي للمعلمين الحكوميين في فلسطين وادرها الاستاذ وليد طالب عوض وشارك فيها كلا من عمر عساف منسق نقابة المعلمين في المدارس الخاصة في ورقة استعرض خلالها تشخيص واقع العمل النقابي لمعلمي المدارس الحكومية.
والاستاذ يوسف ابو راس الناشط النقابي استعرض الى اخفاق التوافقات في صفوف المعلمين الحكوميين الاسباب والنتائج. هذا وقدم السيد حسبن مشارقة ممثلا عن اتحاد العاملين في وكالة الغوث رؤية لتطوير العمل النقابي لدى المعلمين الفلسطينيين.
وفي الجلسة الاخيرة من المؤتمر والتي ركزت على شقه الثاني انعكاس العمل النقابي على العملية التعليمية قدم فضل سليمان من مركز ابداع المعلم عرضا حول العلاقة بين مجالس التعليم المحلية ونقابة المعلمين ودروهما في تحسين نوعية التعليم.
والدكتورة سائدة عفونة قدمت عرضا حول دور النقابة في تحسين نوعية التعليم وتطرقت لواقع نوعية التعليم في فلسطين .
في ختام المؤتمر دار نقاشا معمقا وحوارا حاميا من قبل الحضور نظرا لاهمية وحرارة المواضيع المطروحة وقدم المؤتمرون مجموعة من التوصيات قدمت في البيان الختامي للمؤتمر.