1- ضرورة وضع التعليم في القدس ومناطق ج على سلم الأولويات نظراً للتهديد الواضح الذي يواجهه التعليم في هذه المناطق
2- ضرورة تعزيز القيم الفردية والاجتماعية في البيئة التعليمية وأساليب التعليم .
3- التركيز على الجانب النوعي في التعليم.
4- ضرورة فهم الأولويات الاقتصادية والاجتماعية وترجمتها إلى خطط عمل ذات جدوى وتطبيقها من قبل الوزارة والمنظمات غير الحكومية معاً .
5- ضرورة لعب القطاع الخاص دور أكثر فعالية في دعم نظام التعليم وتحمل المسؤولية.
6- مأسسة الشراكة في العملية التربوية.
7- تحري وإقرار المبادرات التربوية الناجحة في المدارس الفلسطينية، ومن ثم توثيق هذه الأساليب وتجربتها وتطويرها وتطبيقها وتعميمها على مستوى الوطن.
8- العمل على إعداد نماذج تربوية بديلة وخلاقة للتعامل مع الصعوبات التي تواجه قطاع التعليم في فلسطين، على أن تمتاز هذه النماذج بالكفاءة من حيث التكلفة وقدرتها على التعامل مع القيود المالية والمعيقات الناجمة عن البنية التحتية. حيث من الممكن أن يتم إعداد هذه النماذج من قبل المعلمين، مدراء المدارس، المنظمات غير الحكومية، الوزارة أو من خلال الشراكة بين العديد من أصحاب العلاقة.
9- ضرورة تخصيص قدر من الإنفاق على البحث العلمي وتنمية وتطوير هذا الجانب، بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص على المساعدة في عملية التمويل، وتشجيع الجامعات ومعاهد الأبحاث على إعداد الكثير من الأبحاث التي تتناول الحلول للمشاكل التربوية.
10- دعوة كافة فئات المجتمع للانخراط والتفاعل مع مبادرة وزارة التربية والتعليم الداعية إلى تشكيل مجالس التعليم المجتمعية.