قام مركز ابداع المعلم بتاريخ 10-12 كانون الأول بمشاركة نوعية في اللقاء الثاني لشبكة الشرق الأوسط للتعليم والتعلم الأبتكاري في العاصمة الأردنية عمان. وجمع اللقاء أربعة دول عربية وهي فلسطين، والأردن، ولبنان، وسوريا بهدف أنشاء وتطوير شبكة تعنى بإصلاح النظم التعليمية في هذه الدول. ومثل مركز إبداع المعلم في هذا اللقاء، منسقة المشاريع في المركز تمارا التميمي على مدار الثلاثة أيام، حيث أكدت التميمي بأنه فخر لفلسطين ولمركز ابداع المعلم المشاركة في هذا اللقاء الوطني العربي بحيث سينعكس هذا على أداء المركز في تحسين نوعية التعليم وخلق بيئة آمنة وديموقراطية حقوقية مناسبة للتعليم.
شارك في الورشة عن الجانب الفلسطيني 31 مشارك من أصل 74 مشاركاً ممثلين المؤسسات الرسمية، متمثلة بوزارة التربية والتعليم ووزارة التربية والتعليم العالي بالاضافة إلى وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين وعدد من المنظمات الغير حكومية العاملة في حقل التعليم. وألقى كلمة الأفتتاح عن فلسطين الدكتور بصري صالح، نائب وزير التخطيط والتطوير في وزارة التربية والتعليم العالي بحيث شكر الجهة الممولة (GIZ) لدعم هذه الشبكة وتوفير كافة المصادر والمعلومات لتطويرها، وإنجاحها، وضمان استدامتها.
ألقى السيد زاهر عطوة من وزارة التربية والتعليم كلمة مجموعة أحتراف التعليم، والدكتور أحمد جنازرة كلمة مجموعة مجتمع الممارسة الألكترونية. وخصص في اليوم الثاني مساحة من الوقت لتعرض المؤسسات المشاركة بعض منشوراتها ليتمكن بقية المشاركين من التعرف على المؤسسات العاملة في مجال التعليم في الدول المشاركة. وكانت مشاركة إبداع المعلم في هذا "السوق" ذو أهمية عالية بحيث توجه العديد من المشاركين في اللقاء للأستفسار عن نشاطات المركز وأستلام المطوية (البروشور) الخاصة بالمركز للتواصل مع المركز في المستقبل وبناء شراكات مستدامة تعمل على تطبيق وتنفيذ مشاريع مشتركة. وشارك الدكتور رشيد الجيوسي من جامعة القدس في ورشة التعليم الألكتروني في فلسطين وتحدث عن أهمية التعليم الألكتروني متطرقاً لردح الأمية الحاسوبية في فلسطين.
أما في اليوم الأخير فتمثلت مشاركة فلسطين بكلمة الدكتور عمر أبو الحمص من جامعة القدس في ورشة الأبعاد المعرفية للتفكير الناقد، وفي عدد من الورشات الأخرى تعنى في رسم إيجابيات وسلبيات التعليم الخاص والتعليم الحكومي، والأتجاهات الجديدة في تأهيل المعلمين. من الجدير بالذكر أيضاً أن الأعضاء المشاركين في اللقاء أنتخبوا لجنة تسيير تتكون من ثمانية أشخاص ستقوم بمتابعة عمل المجموعات وتقديم المساعدة والأرشاد لكافة المشاركين.
وأكدت التميمي أهمية حضور فلسطين في هكذا لقاءات لأنها تدعم الموقف الفلسطيني أقليمياً ودولياً وتوفر الفرصة لنقل صورة التعليم في الأراضي المحتلة وممارسات الأحتلال القمعية ضد المؤسسات التعليمية.