تعيين صفحة رئيسية المفضلةاتصل بنا اللغة
مركز ابداع المعلم يختتم نشاطات مبادرة "طلبة في وجه الفساد"الخطة الإستراتيجية الثالثة لقطاع التعليمسياسة جديدة للحملة العالمية للتعليم حول التعليم والإعاقةوزارة التربية وإبداع المعلم يعقدان التحكيم المركزي لمشروع التدقيق الاجتماعي وزارة التربية ومركز إبداع المعلم يختتمان ورشة حول المواطنةيوم مفتوح في بيت الروش ضمن مشروع مكافحة عمالة الأطفالبرنامج تأملات تربوية يناقش مدى توافر قيم النزاهه و الشفافيه في المناهج الفلسطينيةلجنة الضغط والمناصرة للأشخاص ذوي الإعاقة و دير البلح للتأهيل يبحثان سبل التعاونانقاذ العملية التربوية بتحقيق مطالب المعلمينإبداع المعلم وطموح يعقدان ورشة عمل بعنوان "كيف نساند أبناءنا"إبداع المعلم يختتم دورات تدريبية حول " بناء قدرات المعلمين بأساليب التعليم الفعال"بغزةالبنك العربي يتبنى مشروع تحسين البيئة المدرسية لـ 3مدارس حكوميةجسر نحو المستقبل وزارة التربية وإبداع المعلم ينهيان ورشة تدريبية في التدقيق الاجتماعيرسالة مشتركة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمينوزارة التربية تعلن نتائج مسح المعرفة والاتجاهات والممارسات نحو المياه والنظافة والصحة في المدارس اختتام تدريب مشرفين تروبيين ومعلمين على مبحث الصحة والبيئةنحو مدارس فلسطينية فاعلةوزارة التربية توقع اتفاقية شراكة مع برنامج الأغذية العالمي لتنفيذ المرحلة السابعة من مشروع الغذاء من أجل التعليم وزارة التربية تطلق مشروعاً ريادياً لتوظيف الحاسوب اللوحي والمحمول في التعليموزارة التربية تنظم لقاءً مع رؤساء أقسام الميدان في المديرياتماجستير الآداب في "حقوق الإنسان وإدارة النزاعات"ورشة عمل لتحديد الاحتياجات التدريبية حول مشروع مكافحة عمالة الأطفالالقيادة الديموقراطية التربوية اختتام مؤتمر يتناول حقوق ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعملمؤتمر يتناول حقوق ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعملوزارة التربية تعقد ثلاث ورشات عمل حول تطوير مناهج التعليم والتدريب المهني والتقنيوزارة التربية تستنكر مواصلة الإحتلال فرض الاقامة الجبرية على طلبة المدارس الاهتمام بالتعليم ورصد موازنات إضافية له من توصيات التي اختتام بها أعمال المؤتمر "إصلاح التعليم في العالم العربي" تواصل أعمال مؤتمر "اصلاح التعليم في العالم العربي" في الأردنمارثون اليوم المفتتوح في قرية النبي صالح ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم مارثون اليوم المفتتوح في قريم النبي صالح ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم قرية حبلة تشارك في الحملة العالمية للتعليم 2013فعاليات الحملة العالمية للتعليم 2013 في مخيم الفارعةمارثون رياضي في قلقيلية احتفالاً بأسبوع الحملة العالمية للتعليم قلقيلية تستمر في إحياء فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم تحت شعار "المعلم يستحق"بلدة قباطية تنظم مهرجانا مركزيا ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم 2013وزارة التربية تنظم حفلاً لاستقبال الأمناء العامين للجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم العربيةإطلاق فعاليات الحملة العالمية للتعليم للجميع تحت عنوان المعلم يستحقوسط مؤشرات حول أن 40% من طلبة الصفوف الأساسية لا يجيدون القراءة والكتابةوزارة التربية ومركز إبداع المعلم يعقدان ورشة عمل في التدقيق الاجتماعيتكامل الجهود هو السبيل لتجاوز اشكالية تدني التحصيل العلمي لدى الطلبةمركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم يختتمان ورشة عمل في التدقيق الاجتماعي40 مدرسة حكومية ستنفذ مشروع التدقيق الاجتماعي و تفحص الفساد في فلسطين للعام 2013المطالبة بضرورة تبني عقد منتدى نسوي اجتماعي عالمي في فلسطينأفتتح مركز ابداع المعلم تدريب الجيل السادس لمشروع المواطنة بقطاع غزة إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم يعقدان ورشة عمل في المواطنةالتربية وابداع المعلم يكرمان المدارس الفائزة بمشاريع المسؤولية المجتمعالتربية توقع مذكرتي تفاهم مع إبداع المعلم لتنفيذ برنامجين في المدارس "إبداع المعلم" يستعرض جانبا من انجازاته المحلية والدوليةالصبّاح: صورة المرأة في ذهن الذكر خطرة جدا والمرأة أقدر على صوغ منهاج يكرس حقوقهامركز ابداع المعلم من فكرة الى واقع إبداع المعلم" يستعرض جانبا من انجازاته المحلية وعلى المستوى الدوليفعاليات الخلوة الفكرية السنوية لمركز إبداع المعلمفلسطين تشارك في مؤتمر حول تعليم الكبار في الأردنانطلاق فعاليات مؤتمر الأيام التربوية التنويرية شبكة "معا" و"ابداع المعلم" يجددان اتفاقية شراكة إعلامية تربويةالصفوف العلاجية ...تجربة رائدة في معالجة الضعف الاكاديمي لطلبة المدارس الصباح يوكد على اهمية تعليم الكبار ..اللجنة الوطنية لجسور تنظم مؤتمر التربية من منظور نسويالائتلاف الفلسطيني التربوي يدين الاعتداء الغاشم على قطاع غزة تهنئة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الى الاستاذ رفعت صباح انتخاب رفعت صباح عضوا في اللجنة الدولية للمنظمات غير الحكومية للتعليمالتعليم بين الحق والسلعةبرنامج تأملات ... التربية المدنية بين الواقع والتطبيقلنعمل معا من أجل التغيير- تعزيز حرية اختيار الفتيات التخصص الجامعي المنتدى النسوي التربوي الفلسطينيامسية رمضانية حول الغزو الثقافي والانغلاق الثقافيختتم امس السبت مركز ابداع المعلم مشروع التبادل الثقافي البولندي الفلسطينيمركز إبداع المعلم والاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة يختتمان 3 تدريبات في القيادة والمناصرةانتخاب هيئة جديدة لجمعية مركز إبداع المعلممركز إبداع المعلم ينظم دورة تدريبية ضمن مشروع نعم انها تستطيعبرنامج تاملات تربوية.. نظام التوجيهي الجديد بين المقترح والتطبيقبدء تنفيذ قرار تعيين ذوي الاعاقة في المؤسسات الحكومية والخاصةالتوجيهي و مقترح وزارة التربية للتغيير مرة أخرى وزارة التّربية والتّعليم ومركز إبداع المعلم يختتمان التحكيم المركزي لمشروع المواطنة للعام 2012 ضمن إطار مشروع الفلسطينيون ذوي الإعاقة يقودون التغيير الممول من الاتحاد الأوروبيمدرستي بنات خانيونس الإعدادية " ج " و أم سلمه الأساسية للبنات تتصدر مشروع المواطنة لعام 2012تغيير قادم في نظام امتحان التوجيهيعبير البرتقال والليمون في اليوم المفتوح لمدرسة كفردان الثانوية التلقين والحفظ سببا اساسيا لعدم تحقيق المناهج لاهدافها ولضعف التحصيل العلمي"برنامج تأملات تربوية" يناقش المناهج الفلسطينيةبدء التحضيرات لعقد مؤتمر وطني حول المسؤولية الاجتماعية في التعليم اخبار الحملة العربية للتعليمطلبة من مدرسة العامرية يطلعون محافظ جنين على مشكلة التلوث البيئيمجلس التعليم المحلي في قرية برطعة ينظم لقاءا حواريا بين المعلمين والاهالي بدء التحضيرات لاطلاق حملة وطنية لتعزيز المشاركة السياسية للمراة الفلسطينيةوزارة التربية والتعليم وإبداع المعلم ينهيان ورشة تدريب المواطنة"ابداع المعلم" و "معا" يوقعان اتفاقية شراكة لتنفيذ برامج اعلامية متلفزةمركز إبداع المعلم يطلق خطته التشغيلية للثلاث سنوات القادمةاختتام الدورة التدريبية للجيل الخامس لمشروع المواطنة في غزةانطلاق الجيل الخامس لمشروع المواطنة في غزة طالبات مخيم دير عمار يطالبن بنادي رياضي ثقافيلقاء مع منسقي لجان مجتمع المدرسة"نعم إنها تستطيع " ... مشروع رائد يطلقه مركز إبداع المعلممركز إبداع المعلم ينفذ دورة تدريبية لناشطين اجتماعين من شمال الضفة الغربيةضمن مشروع لجان مجتمع المدرسة - دورة تدريبية في اعداد مشاريع تدخل لتحسين البيئة التعليميةاختتام دورة تدريبية للمعلمين المرشحين للعمل في مشروع دروس التقوية والمخيمات العلاجيةلتعزيز المسؤولية الاجتماعية تجاه التعليمنداء لاحرار العالم..... فلسطين الدولة القادمة عريضة للتوقيع... مليون توقيع تربوي من اجل الاعتراف بدولة فلسطين في ايلولالتوصيات التي خرج بها مؤتمر الايام التربوية المشاركون في مؤتمر آليات تطوير العمل النقابي يوصون باجراء انتخابات لنقابة المعلمين في المدارس الحكومية
حملة جسر نحو المستقبل
حملة جسر نحو المستقبل
الحملة العالمية للتعليم
الحملة العالمية للتعليم
Adult Education ,Social Change
Adult Education ,Social Change
برنامج تأملات تربوية
برنامج تأملات تربوية
الخطة الاستراتيجية
الخطة الاستراتيجية
التقرير المالي
التقرير المالي
فينود راينا
فينود راينا
Towards Creative Change in Palestinian Education
Towards Creative Change in Palestinian Education
طلبتنا يقيمون المشاريع ؟
طلبتنا يقيمون المشاريع ؟

طالبات وطلاب تركوا مقاعد الدراسة ليس للتسرب بل خرجوا ولأول مرة خارج أسوار المدرسة ، ليلعبوا لعبة الكبار ، ويطالبوا هم بوضع معايير الخطأ و الأصح ، طالباتنا وطلابنا حول الخمسة عشر ربيعا أعمارهم ، وهم ربيع الوطن ، اخذوا على عاتقهم مقابلة منفذي المشاريع التنموية المختلفة ، مساءلتهم ، وتقييم كيف تصرفوا بالأموال العامة .

 

فكثيرةٌ هي الاتفاقيات التي تُبرم مع جهات مختلفة لتمويل مشاريع عديدة في الأراضي الفلسطينية، وكبيرةٌ هي المبالغ التي تُخصص باسم التنمية وخدمة الفرد، في القرى والبلدات والمدن الفلسطينية ،هذه الأموالٌ تُجلب باسمي واسمك واسمها، مشاريع عدة من المفترض ان يتم تنفيذها خدمةً لي ولكَ ولها. وبناءً عليه، فمن حقنا ان نتساءل: أين تذهب هذه الأموال، وكيف؟ وما هي آلية صرفها ؟

 

هل فعلاً تم تنفيذ تلك المشاريع حسب المعايير التي أتُفق عليها مع الجهات المانحة ؟ هل أُعطيت العطاءات لتنفيذ تلك المشروعات للمقاولين بشكل قانوني فيه من الإنصاف والعدالة والنزاهة القسط الأعظم أم ان العلاقات الشخصية والواسطة والمحسوبية لعبت دورها في هذا المجال ؟ هل حققت المشاريع المنفذة جملة الأهداف التي وُضعت من اجلها ام أن هناك تقصيراً ما من جهة ما ؟

 

طلبتنا حملوا تلك الأسئلة ، وشعروا بالمسؤولية ، وشكلوا مع معلميهم فرق عمل في اربع عشرة (14) مدرسة فلسطينية بعد أن تلقوا تدريبا على أصول الشفافية والمساءلة والنزاهة ضمن مبادرة أطلق عليها اسم "التدقيق الاجتماعي" نفذها مركز إبداع المعلم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ،فاختار الطلبة من المشاريع التي ارتأوا أنها تحتاج للبحث والتقييم ، تساؤلاتهم ارتقت الى درجة مساءلة القائمين على تنفيذ تلك المشاريع او الإشراف عليها من منطلق ان القانون الفلسطيني يكفل لجميع المواطنين الحق في المعرفة والحصول على المعلومات.

العديد من رؤساء البلديات وجهات تنفيذ المشاريع في القرى والبلدات والمدن الفلسطينية أبدوا ترحيباً حاراً بهذه الفكرة(في البداية على الأقل) وتعاونوا بشكل جيد مع أعضاء فرق المساءلة من خلال الرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم حول المشاريع التي تم الانتهاء من تنفيذها او تلك التي ما زالت في طور التنفيذ. والبعض الآخر خبا ترحيبهم وتحول الى حجر عثرة أمام استفسارات تلك الفرق وأمام تزويدها بالمعلومات والوثائق المطلوبة. 

ولكنهم قابلو المنفذين ، زاروا المواقع ، جمعوا المعلومات وحللوها وخرجوا بنتائج واستنتاجات، وتم تحويل هذه الاستنتاجات إلى صاحب الشأن ، وهم الناس ، فقد عقدت جلسات استماع عامة في أكثر من موقع ، وتم دعوة الناس والمؤسسات ، وألقيت أمامهم عروض ومعلومات واستنتاجات الطلبة ، ما فتح المجال لحراك حقيقي وتساؤلات وتنوير وشفافية ، وهو ما نحتاجه فعلا في علاقة المسئول مع المواطن، كانوا أكثر من رائعين ، فهم أملنا بمستقبل أنظف، وهم أهل لهذه المسؤولية إذا أتيح لهم المجال وتم توجيههم .

   

حصاد النتائج

وكان مركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم عقدا الحفل الختامي لمشروع التدقيق الاجتماعي الذي تخلله عروضا قدمتها فرق طلبة المدارس الأربعة عشر  المشاركة في فعاليات المشروع ، امام لجنة التحكيم ، في رام الله.

وقبل بدء العروض تحدث أ. ثروت زيد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي الى جمع غفير من مدراء ومدرسي وطلبة المدارس وحضور تربوي ، حيث قال ان مفهوم المواطنة اشمل من إحساس الشخص بالانتماء فهو يتسع ليصبح الحافز للعمل والاحساس بالمسئولية تجاه قضايا المجتمع ، واشار زيد الى ان التربية المدنية مفهوم واسع يشمل القيم والمفاهيم والعادات ، ويشمل الحكم الصالح والمشاركة بأنواعها ، كما انها احساس الفرد بالولاء والانتماء لشعبه وهو ما يدفعه للعطاء الواعي ويحفزه للسؤال والاستكشاف.

واضاف زيد ان المسؤولية والسلطة والسيادة والمشاركة والانصاف التي هي مفاهيم مدنية لا يكفي ان نعرفها انما علينا ان نعيشها، وهذا ما يجعلنا نختلف عن غيرنا من الشعوب فنحن لدينا القابلية للتغيير والحوار والصراحة.

كما قال مدير عام الاشراف والتاهيل التربوي ، ان المساءلة ليست بمعنى ان احمل سيفا والوح به بقدر ما هي السعي نحو التحسين والتطوير في الأداء العام .واشار الى ان مركز ابداع المعلم كمنظمة مدنية متميزة قائلا نعتز بشراكتها والتعاون معها في تنفيذ المشاريع.

الخروج عن التقليد

من جهته رفعت الصباح مدير عام مركز ابداع المعلم تحدث حول المشروع قائلا ان مدرسينا لا زال معظمهم يدرسون مادة التربية المدنية بطريقة تقليدية لا تتناسب مع روح المشاركة والحوار ، الا انه اشار الى ما يمر به المعلم من ظروف اجتماعية واقتصادية ونفسية لا تعزز الى حد ما ايمانه بانه يحمل رسالة في غاية الاهمية.

وبخصوص مشروع التدقيق الاجتماعي (المسؤولية المجتمعية) قال الصباح بانه مرتبط بمشروع المواطنة الذي ننفذه منذ سنوات عده ، وهدفنا من خلاله تطوير مهارات تدريس مادة الاقتصاد لدى المدرسين ، كما هدفنا ايضا تمكين الطلاب والطالبات من منهجية تحليل وتحديد المشكلات واختيار البدائل والبحث في السياسات البديلة القادرة على البناء العادل.

الأستاذ محمد من مدرسة جنين الثانوية قال لأول مرة طلبتنا ينتقلون من حالة تلقي المعرفة إلى حالة إنتاج المعرفة ، بهذه الجملة اختصر تجربة اشتراك الطلبة في مشروع التدقيق الاجتماعي ،وهو المشروع الذي يتناول الاتفاقيات التي تُبرم مع جهات حكومية وأهلية خارجية لتمويل مشاريع عديدة في الأراضي الفلسطينية، و المبالغ التي تُخصص لتنفيذ هذه المشاريع في القرى والبلدات والمدن الفلسطينية سواء كانت مشاريع بنية تحتية او بناء مرافق ومنشأت او غيرها... أين تذهب الاموال المخصصة للمشاريع وما هي آليات صرفها ؟ هل فعلاً تم تنفيذ تلك المشاريع حسب المعايير التي أتُفق عليها مع الجهات المانحة ؟ هل أُعطيت العطاءات لتنفيذ تلك المشروعات للمقاولين بشكل قانوني، فيه من الانصاف والعدالة والنزاهة القسط الأعظم أم ان العلاقات الشخصية والواسطة والمحسوبية لعبت دورها في هذا المجال ؟ هل حققت المشاريع المنفذة جملة الاهداف التي وُضعت من اجلها ام أن هناك تقصيراً ما من جهة ما ؟ وما هو مدى الالتزام باتفاقيات تنفيذ تلك المشروعات وبنودها ؟

من حقي وحقكم ان نتساءل:


عبيرمصلح عضو لجنة التحكيم قالت انه من الضروري ان نصل الى درجة مساءلة القائمين على تنفيذ تلك المشاريع او الاشراف عليها من منطلق ان القانون الفلسطيني يكفل لجميع المواطنين الحق في المعرفة والحصول على المعلومات.

مراد عبد الغني من وزارة التربية والتعليم وعضو لجنة التحكيم اشار الى ان المسؤولية المجتمعية تم ترجمتها فعليا على ايدي فرق عمل تشكلت من مدراء المدارس ومعلمي مادة الاقتصاد ولجان مختارة من الطلبة في اربع عشرة (14) مدرسة من مدارس الضفة الغربية بعد أن تلقوا تدريبا على أصول الشفافية والمساءلة وتحليل الموازنات ضمن مشروع اطلق عليه اسم "المسؤولية المجتمعية او التدقيق الاجتماعي"، وقام بتنفيذه والإشراف عليه منذ بداية العام مركز أبداع المعلم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي.  
الاستاذ خالد كيلاني استاذ الاقتصاد في مدرسة الشيخ عز الدين القسام في يعبد وهو مشرف فريق الطلبة الذي حاز على المرتبة الاولى لما تميزبه الطلاب من عرض موفق وتقديم تقرير متكامل عن مراحل العمل وعن الاستنتاجات والتوصيات ، قال ان مشروعهم تناول مشروع تضمين بئر المياه في البلدة ، بحيث ناقشوا وحللوا معايير التضمين واسبابه والبدائل وكيف تعاملت بلدية يعبد مع هذه المسالة ، وقال ان هدفنا كان مساندة بلدية يعبد ، في تقييم هذا المشروع وهذه المسالة اعتبرناها في غاية الاهمية ان نشرك الطلبة في الاهتمام بقضايا الشان العام ، من جهة نوصل لهم مفاهيم الاقتصاد والتقييم والتدقيق وكتابة التقارير ، ومن الجهة الثانية نساعد على بناء وعرس قيم النزاهة واهمية المشاركة من قبل المواطنين . 

احدى طالبات مدرسة ترقوميا الثانوية اعربت عن سعادتها بشدة اثر معرفتها ان فريق مدرستهن حقق الترتيب الثاني بين الفرق المشاركة ، وقالت ان هذا المشروع استطاع ان يفتح لنا ابوابا جديدة من المعرفة ، وشعرنا اننا حتى وان كنا طالبات في الصف العاشر الا ان لنا قيمة عالية واهمية وقدرة على التاثير والتغيير ، واشارت مدرستها ايمان المشرفة على الفريق الى انهن استطعن تغيير نظرة الجمعية النسوية في البلدة ، من حيث ضرورة الاهتمام بالمعايير عند تنفيذ توزيع المشاريع كالحدائق و الابار على الفئات المنتفعة ، وقالت ان الجميع بات يعرف ان هذه الاموال تاتي باسم الشعب الفلسطيني، وليست لحزب او عائلة او حارة ما  ، ويجب ان توزع بعدالة.

المعلمة رانية في مدرسة بنات بيت ساحور مشرفة فريق الطالبات الذي حقق الترتيب الثالث ،أشارت الى مدى التعاون الذي وجدته الطالبات من المشرفين والمنفذين ومسؤولي البلدية،حيث أبدوا ترحيباً حاراً بهذه الفكرة وتعاونوا بشكل جيد مع أعضاء فرق المساءلة من خلال الرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم حول المشاريع التي تم الانتهاء من تنفيذها او تلك التي ما زالت في طور التنفيذ.

أسمى ابوصاع مديرة مدرسة بنات دير الغصون قالت اننا في بداية الإعلان عن المشروع ثرنا رافضين وغاضبين وقلنا اننا لا نستطيع ان نمارس الدور الرقابي والتدقيقي على مشاريع نفذت،اولا لاننا اعتقدنا ان هذا ليس دورنا ، وثانيا لخوفنا من اثار التدخل من قبل المدرسة والطالبات في امور كانت حكرا على البعض وعلى الرجال تحديدا ،ولكننا الان نشير الى ضرورة استمرار مشروع التدقيق الاجتماعي وضرورة اتاحة المجال لكافة المدارس الفلسطينية لكي تقوم بمسؤولياتها تجاه ما يجري في البلدات .

الا ان بعض الاساتذة والطلبة كمدرسة بنات المسيرة في شعفاط ومدرسة علي المحتسب في الخليل  ومدرسة ذكور دير جرير الثانوية اكدوا ان المسؤولين والمنفذين والمشرفين على المشاريع  خبا ترحيبهم وتحول الى حجر عثرة أمام استفسارات تلك الفرق وتزويدها بالمعلومات والوثائق المطلوبة. 

لكن الأستاذة عبلة الاخضر مديرة مدرسة علي المحتسب في الخليل أكدت على أهمية هذه التجربة لطالباتها لجهة الحث على المشاركة في امور الشان العام ، وقالت مدرسة الاقتصاد في مدرستها لوزانا الكركي وهي ومشرفة فريق الطالبات الذي حقق ترتيبا متقدما ،ان  مشروعهن تميز بضخامة العمل الذي نفذنه،  حيث عملت الطالبات على مراجعة بلدية الخليل والجهات المنفذة والمشرفة على تنفيذ مشروع استاد الحسين الرياضي والذي بلغت قيمة عطائه حوالي ثلاثة ملايين دولار ، وأشارت الكركي الى مقدار الجهد الذي بذلنه خلال العام المنصرم ، ولكن أيضا مقدار السعادة التي تحققت للطالبات اثر مشاركتهن في مشروع ريادي كهذا .

وافاد فضل سليمان مدير المشروع في مركز ابداع المعلم , ان هذه تجربة جديدة وفريدة ينفذها المركز كجهد تكميلي وكمساهمة مدنية في الجهود الرسمية والشعبية التي تنادي بزيادة الشفافية والمساءلة . مضيفا ان النزاهة في العمل وهو شعار المؤسسة الممولة(تيري) يجب ان يصبح شعارنا جميعا ،فنحن نسمع الكثير من الاقاويل حول المشاريع وقلة الشفافية والمحسوبية ,وايضا حول ان المشاريع التي تنفذ والاموال التي تصرف لا تحقق اهدافها ولا تصل لمستحقيها لأسباب منها قلة النزاهة والعدالة والانصاف في العمل ،وهذا يؤكد اهمية ان يقوم المواطن بدوره في الرقابة على ما يجري ، لا سيما ان القانون يعطيه الحق بذلك ، حق المعرفة والحصول على معلومات .