نظم مجلس التعليم المجتمعي في بلدة برطعة وام الريحان لقاءا حواريا بين المعلمين والاهالي واعضاء مجلس التعليم المجتمعي بحضور السيد عبد الله جرار منسق مركز ابداع المعلم في منطقة الشمال وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي في البلدة ناقش فيه المشاركون واقع العملية التعليمية في بلدة برطعة وام الريحان واوضح الاستاذ امل قبها منسق المجلس في برطعة في مداخلته اهداف هذا اللقاء الذي ينظمه مجلس التعليم المجتمعي بالشراكة مع مركز ابداع المعلم ومجلس قروي برطعة المحلي حيث ركز على اهمية التعليم وضرورة التنسيق وتضافر الجهود والتعاون بين المجتمع المحلي والادارات المدرسية للمساهمة بالنهوض بالعملية التعليمية ودعا الاهالي واولياء الامور بشكل خاص الى التواصل مع المدرسة من اجل ابنائنا الطلبة ومتابعة اوضاعهم والقيام بواجباتهم تجاه التعليم .
بدوره افاد عبدالله جرار منسق مركز ابداع المعلم ان هذا المشروع ينفذه المركز بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المحلي بدعم من مؤسسة اوكسفام كوبيك الكندية في تسع مواقع في محافظات شمال الضفة الغربية ومن ضمنها بلدة برطعة حيث تم تنفيذ تدريب مكثف لمدة 3 أيام لمنسقي هذة المجالس ومهتمين ونشيطين ومساندين على آليات الرصد والتقييم وآليات التواصل والتنسيق مع المعلمين ووسائل الإعلام ومجالس الآباءبالاضافة الى تطوير مهارات التيسير الأساسية لتيسير الحوارات في كل بلدة بين الأهالي المعلمين والطلبة.
وستقوم هذة المجالس المجتمعية في البلدات التسعة بتنفيذ مشاريع تدخل لتحسين البيئة المدرسية,
وعقد لقاءات حوارية كلقائنا هذا ، ينظمها وينفذها أعضاء المجالس تستهدف الطلاب والمعلمين والاباء، لمناقشة واقع العملية التعليمية وإظهار دعم المجتمع المحلي.
واكد جرار انه سيتم عقد مؤتمر لمدة يومين في نهاية المشروع يحضره كافة اعضاء المجالس وممثلي الوزارة وممثلي المركز.
بدورها تحدثت السيدة امنه الكيلاني عن ما تم انجازه على صعيد العمل بالمشروع في بلدة برطعة وام الريحان من اجتماعات مع مدراء المدارس والمعلمين واكدت على ان التعليم هو عملية مجتمعية بالرغم من ان هناك عنوان اساسي لها وهو وزارة التربية والتعليم واضافت انه يجب النظر بخصوصية لمنطقة برطعة وان يكون هناك اهتمام اكبر من الحكومة الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم لوقوعها خلف الجدار مما يعنيه ذلك من مشكلات كبيرة وبخاصة للعملية التعليمية كما ودعت الاهالي الى تعزيز التواصل مع المدرسة وزيارتها والاهتمام بالتعليم الذي يشكل الراسمال الحقيقي لشعبنا الفلسطيني ,
وركز المشاركون في مداخلاتهم على المشكلات التي تعاني منها العملية التعليمية مثل كثافة وضخامة المنهاج وعدم قدرة الاهالي على متابعة ابنائهم اكاديميا لصعوبة المنهاج عليهم والتأخر بتعيين معلمين لمدارس البلدة وخاصة في بدية العام الدراسي وقلة زيارات المسؤولين وبخاصة من وزارة التربية والتعليم لمدارسهم للاطلاع على واقع التعليم في المنطقة .