تقرير حول اليوم المفتوح / مدرسة كفردان الثانوية للبنين
مع اشراقة شمس يوم الخميس الموافق 5 / 4 / 2012 م وم رائحة عبير البرتقال والليمون في شهر نيسان الخيروالعطاء بدأت التحضيرات في المدرسة " لليوم المفتوح " وعند حضوري الى المدرسة لاحظت هذه التحضيرات من خلال جموع الطلبة المهتمين والمتحمسين ، فهنا تلحظ طلبة يعلّقون شعارات اعدت بدقة وعناية على الجدران وفي مكان آخر طلبة يعلقون الاعلام الفلسطينية وفي غرفة الاجتماعات طلبة يتدربون على مسرحية اعدت خصّيصا لهذا اليوم وآخرون يتدربون على الغناء والدبكة الشعبية وآخرون مهتمون بتوزيع الكراسي في الساحات ليجلس عليها المدعوون . ما اجملها من لحظات يخيل للناظر اليها بان خلية من النحل تعمل بجد ونشاط وما اروعه من مشهد رأيت فيه حسن الاعداد والتخطيط ممزوجا بالتعاون بين المعلم والطالب . دخلت الى غرفة المدير ولاحظت العديد من الجوائز الثمينة التي اعدت للطلبة المتفوقين ورأيت الكثير من المدرّسين من المدرستين ( المدرسة الثانوية والاساسية ) في البلدة الّذين حضروا باكرا لتقديم الواجب . نعم انها للحظات جميلة لا تغيب عن البال . ثمّ بدأت جموع الناس تتوافد الى المدرسة هذا مهتم وآخر له ابن متفوق وذاك يريد ان يشارك الناس والمعلمين والطلبة الفرحة . ثمّ بعد ذلك حضرت الى المدرسة الفرقة الموسيقية ( DJ ) وبدأ التحضير . ويا له من مشهد رائع الناس يجلسون على الكراسي الكبير والصغير ينتظرون فلذات اكبادهم الذين سيشاركون في فقراته ينتظرون بشغف فقرات هذا الحفل البهيج وكذلك المعلمون الذين يجلسون بين الناس والبعض منهم يقف على مدخل المدرسة لاستقبال الناس . عرافة الحفل للطالبين ( سائد محمود صالح و عبد الهادي محمد عبد الرؤوف ) ثمّ حانت اللحظة التي أذن الله فيها للحفلة ان تبدأ ببداية رائعة وتلاوة عطرة للطالب ( ايهاب راضي سوقي ) من الصف الثاني عشر ( التوجيهي الادبي ) حيث اطرب الجميع بصوته الجميل العذب والحسن . ثم تلا ذلك عرض للكشافة في المدرسة جابت انحاء المدرسة وانتهى بها المطاف امام العلم الفلسطيني والسلام الوطني حيث يقف الجميع تحية لهذا العلم الذي كل لون فيه يعبر عن حدث ما . بعد ذلك جلس الجميع على الكراسي . ثّم تحدث عريف الحفل الطالب ( سائد محمود ) عن الشهداء ودورهم النضالي في مسيرة القضية الفلسطينية وانهم ضحّوا بدمائهم الزكية في سبيل الوطن وان هؤلاء لا يستطيع ايّا كان ان ينكر وقفتهم ونضالهم وتضحياتهم وانهم يستحقون منّا كل تقدير وستحقون منّا قراءة الفاتحة على ارواحهم في كل وقت وكل حين . بعد ذلك تقدّم عريف الحفل الطالب ( عبد الهادي محمد عبد الرؤوف ) لاكمال فقرات الحفل بكلمة لمدير المدرسة المربي الفاضل ( الاستاذ خالد حمّاد ) حيث رحّب بالحضور واشاد من خلال كلمته بالمعلمين والاهالي ومجلس الاباء والمجلس القروي وهنئ الطلبة الاوائل وذويهم وتمنى لهم مستقبلا رائعا لخدمة وطنهم واستعرض من خلال كلمته دور المعلم والمدرسة في تنشئة الاجيال ودور الاهل في رفعة مكانة العلم بالتكاتف مع المدرسة وضرورة المتابعة من الاهالي لابنائهم من اجل ان نرقى جميعا بهؤلاء الطلبة الى افضل مراتب العلم . ثمّ بعد ذلك بدوره اشاد المربي الفاضل مدير المدرسة الاساسية في كلمته بالحضور واثنى عليهم ورحّب بهم اجمل ترحيب وهنئ الطلبة الاوائل وذويهم بنتائجهم الطيبة وحثّ الاهالي على ضرورة التواصل مع المدرسة لما فيه الخير لابنائهم وكذلك اثنى على دور المجلس القرويفي دعم المسيرة التعليمية في البلدة ثمّ بعد ذلك قام بدوره الاستاذ المربي الفاضل ( بلال مرعي ) رئيس المجلس القروي في البلدة بالاشارة في كلمته الى دور المجلس القروي في خدمة المسيرة التعليمية في البلدة وانه لن يدخر جهدا في سبيل رفع مكانة العلم والعلماء في البلدة واشاد بالمعلمين في مدارس البلدة وما يقدموه من جهد في سبيل انارة الدرب امام الاجيال وفي نهاية كلمته شكر الحضور وادارة المدرستين والمعلمين واثنى عليهم . ثمّ بعد ذلك بدأت فقرات الحفل وكانت البداية باستعراض للطلبة الاوائل من كلا المدرستين حيث جابوا المدرسة بعرض شيق امام الجمهور يحملون لوحة الاوائل والتي صممها المصور ابراهيم الحاج من بلدة الطيبة باشراف المعلمان امين شفيق واحمد الجمل وانتهى بهم المطاف بالجلوس على الكراسي المخصصه لهم امام الجمهور واخذ الصور التذكارية ثمّ تلاها عرض رائع لفرقة الدبكة في المدرسة على انغام الموسيقى والتي نالت اعجاب الحضور الذين حيّوا الطلبة على ادائهم الرائع . وبعد الانتهاء من الدبكة تقدم عريف الحفلة وطلب من مركز ابداع المعلم متمثلا بالاستاذ الفاضل عبد الله جرّار بالاصالة عن الاستاذ رفعت صبّاح (ابو آرام )والقى كلمته والتي من خلالها شكر مديري المدرستين والمعلمين على دعوة مركز ابداع المعلم للمشاركة في تكريم الطلبة الاوائل في المدرستين واثنى على جهودهما واشاد بدور المجلس القروي في مساندة العلم والمدارس في القرية واثنى على الحضور وقدّم الشكر والامتنان لاهل البلدة والتي يكّن كل الاحترام والتقدير لاهلها وقدّم نموذجا حيّا لدور مركز ابداع المعلم في دعم العلم في القرى والمدن الفلسطينية وان مركز ابداع المعلم اختار قرية كفردان من بين تسعة قرى في المنطقة من اجل الافادة من مشروع التعليم المحلي وانهم لن يدخروا جهدا من اجل رفع مكانة العلم في هذه القرية والتقليل من عدد الطلبة الضعاف في تعليمهم وتحصيلهم العلمي
ثمّ تقدم المعلمان ( راسم فريحات واحمد الجمل ) وقدّموا للحفل فقرة ثقافية جميلة من خلال اختيار فريقين من الطلبة من كلا المدرستين واجروا بينهم مسابقة ثقافية كانت رائعة جدا نالت اعجاب الحضور وتوزعت الاسئلة على الكثير من المواضيع العلمية والثقافية والدينية والتي اسفرت نهايتها عن تعادل الفريقين . ثمّ تقدم الدكتور ميسرة كماممجي والقى كلمة رحّب من خلالها بالحضور واثنى عليهم وشكر ادارة المدرستين لاتاحة الفرصة له بالتحدث امام الناس بامر جلل وهو قضية التعليم في البلدة وقال في كلمته ان التعليم في المدارس الفلسطينية يمر باخطر مراحله وانه اجريت دراسة على التعليم في المدارس كانت نتيجته ان ما يقارب الخمسين في المائة من طلبة المدارس لا يتقنون القراءة والكتابة في المدارس الاساسية وهذا بمثابة دمار شامل للمجتمع الفلسطيني باسره لذلك يجب علينا ان نتفهم لهذا الخطر المحدق بنا . واضاف في حديثه انه من هذا المنطلق ظهر في هذه البلدة اناس غيورون على مصلحة الطلبة والذين تنبهوا لهذا الخطر العظيم وشكّلوا معا بالتعاون مع المجلس القروي نواة لمشروع التعليم المحلي المجتمعي متمثلة بالاخوة التالية اسمائهم وهم :- الدكتور ميسرة كماممجي و الاستاذ عبد السلام عابد والاستاذ عدنان محمود مرعي والاستاذ احمد علي الجمل والاستاذ قاسم محمد ملحم والاخ نصفت ندّاف
حيث عملنا جميعا في هذا المشروع طيلة الفترة الماضية ولولا دعم المجلس القروي ممثلا برئيسه الاستاذ بلال مرعي الذي قدّم من ميزانية المجلس مبلغ ( 21 الف شيقل ) والذي بدوره ذلل المصاعب امامنا وهذا المبلغ استطعنا من خلاله دفع مبالغ لعدد من الخريجين المتطوعين وكان عددهم ( 15 متطوعا ) وبحمد الله تعالى استطعنا اكمال المرحلة الاولى بنجاح ولاقى استحسان الجميع في البلدة واثنى الناس على هذا العمل ولله الحمد ونحن اذ نحمد الله عز وجل لا ننسى ان نتقدم بجزيل الشكر والامتنان للمجلس القروي وعلى رأسهم الاستاذ بلال مرعي على ما قدموه لنا وما زالوا يقدموه في سبيل المضي قدما بالمشروع كما نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمركز ابداع المعلم ممثلة بشخص الاستاذ رفعت صبّاح ادامه الله سندا وذخرا ولشخص الاستاذ عبد الله جرّار منسق مركز ابداع المعلم في منطقة الشمال على ما قدموه لنا من دعم ومسانده كان لها الاثر البالغ في اتمام مشروعنا وفي نهاية الكلمة شكر الحضور واثنى على المدرسين وهنئ الطلبة الاوائل . وفي كل احتفال كان من الضروري الترويح عن النفس بمشاركات الطلبة حيث ابتدئها الطالبان ( طارق الشوله وعبد الله محمد عبد الله مرعي ) بوصلة عنائية رائعة نالت اعجاب الموجودين وبعدها تقدّم الطالب ( أغر باسم رحّال ) من طلاب الصف الثامن والقى كلمة الطلبة بصفته الاول على المدرسة والتي من خلالها رحّب بالحضور وشكر المعلمين على جهودهم التي يقدمونها للطلبة واثنى عليهم وهنئ زملائه الطلبة بالنجاح والتفوق وحثّ الطلبة على الدراسة الجاده من اجل رفع مكانة العلم في بلدتنا كفردان وقال في كلمته ان التفوق لا يأتي الا بالجد والاجتهاد والمثابرة والاخلاص واطاعة المعلمين والوالدين وحل الواجبات التي تعطى . ونحن لا ننسى اناس لهم فضل علينا ونكن لهم كل احترام وتقدير فكان لا بد من سماع كلمة من احد معلمينا الذين لهم فضل كبير علينا حيث استمعنا بشغف لكلمة الاستاذ المربي الفاضل نظمي ذيب عابد ابو حسام والذي بدوره اشاد بالعلم والمعلمين والطلبة وهنئ الطلبة وذويهم على نجاحهم وتفوقهم وحثهم على العلم وعلى حسن الاصغاء للمعلمين واحترامهم والمواضبة على العلم لان العلم يرفع من مكانة الانسان واثنى على المعلمين وقال باننا نثق بكم ايها المعلمون ونثق بقدراتكم ونعلم حقا انكم لا تدخرون جهدا في سبيل تعليم ابنائنا وتوجيههم الوجه السليمة التي من شأنها ان ترفع من كانتهم بين الامم وشكر الحضور والمهتمين الذين حضروا لمشاركة المعلمين والطلبة بهذا اليوم الجميل وشكر ادارتي المدرستين على اتاحة الفرصه له للتحدث امام الناس وابداء رأيه بالعلم والتعليم حيث نالت كلمته اعجاب الموجودين والتي كان لها بالغ الاثر في نفوس المعلمين والطلبة . ثمّ بعد ذلك تقدم المعلم ( أحمد صالح منير ) وقدّم لنا فقرة رياضية ممتعة وهي القفز من خلال الأطواق لطلبة المدرسة الاساسية والتي امتعت الجماهير ونالت إعجابهم وصفقوا بحرارة للاعبين .
ثمّ تلا ذلك فقرة من الزجل الشعبي قام بادائه الطالبان ( ذياب مرعي وعبد الله محمد مرعي ) حيث امتعت هذه الفقرة الجماهير ونالت اعجابهم وبعدها تقدّم المعلم ( احم الجمل ) ليعلن للجمهور عن موعد مسرحية ( النمس ) حيث اشترك في الاداء ( محمد الشولة مدرسا )و(يوسف كرم مديرا )
و( جميل سمير بدور النمس ) والطلبة ( صلاح احمد صلاح سكرتيرا ) و ( بشير احمد وحسين مصطفى وآخرون طلابا ) حيث استمتع الجمهور باداء الطلبة واستطاع هؤلاء الطلبة ان يقوموا بادوارهم خير قيام حيث لوحظ ان الجمهور متشوق لحضور العرض خاصة من قبل الطالب جميل سمير الذي بدوره امتع الجمهور بتقليده لشخصية النمس المشهوره في المسلسل السوري الشهير ( باب الحارة ) . ثمّ قام الاستاذ احمد الجمل باشراك اربعة من الطلبة من خلال احضار اربعة من الصحون مليئة بالطحين الابيض ووضع في كل منها قطعة نقود وطلب من الطلبة الاربعة بعد العد الى الثلاثة ان يخرج قطعة النقود من الصحن دون استعمال الايدي وفقط عن طريق الفم وكان التنافس شديدا بين الطلبة مع انغام الموسيقى وتصفيق الحضور واستطاع الطلبة الاربعة اخراج القطع النقدية حيث كان المنظر ممتعا خاصة ان الطلبة امتلئت وجوههم بالطحين وضحك الجميع ونالت اعجابهم هذه الفقرة والتي كانت الاولى من نوعها . ثمّ بعد ذلك قدّم لنا المعلم أحمد الجمل لعبة جديدة تمثلت في احضار حبلين ووضع عليهما ملاقط للغسيل واحضر ثمانية طلاب اربعة لكل حبل اثنان يمسكان بالاطراف واثنان ينقلان الملاقط العشرة من طرف الحبل الى الطرف الاخر عن طريق الفم واستطاع فريق المدرسة الثانوية من تحقيق الفوز على المدرسة الاساسية حيث نالت اعجاب الجمهور واثنى على الفكره وصفقوا للطلبة على ادائهم الرائع وهكذا توالت الفعاليات وفقرة جديدة تمثلت بالقاء الطالب مهدي سمير قاروط قصيدة شعرية ( المعلم ) ثمّ قصيدة باللغة الانجليزية القاها على مسامع الحضور الطال اغر باسم رحّال .وبعد ذلك حان موعد توزيع الشهادات التقديرية للطلبة الاوائل والجوائز حيث تقدم كل من مديري المدرسة ورئيس المجلس القروي والاستاذ راسم فريحات والاستاذ احمد الجمل لتوزيع الجوائز والشهادات على الطلبة المتفوقين وكانت بداية لطلبة المدرسة الثانوية ثمّ تلاها للمدرسة الاساسية تخللها تصفيق حار للطلبة وتهنئة وتبريكات لهم من الموجودين ولذويهم واخذ صور جماعية للطلبة للذكرى وهكذا انتهى الحفل الكريم وبعدها قام المصور ( ابراهيم الحاج ) من بلدة الطيبة مشكورا باخذ الصور للمعلمين والطلبة والاهالي وسبق لهذا المصور الخلوق بتصميم لوحة لاوائل الطلبة في المدرسة نالت اعجاب الاهالي والطلبة . وفي نهاية حفلتنا هذه نتقدم بجزيل الشكر الى مركز ابداع المعلم ممثلا بشخص الاستاذ الفاضل رفعت الصبّاح على حسن صنيعه وجزيل عطائه برعاية وتوزيع الجوائز على الطلبة المتفوقين ونقول لهم بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير واكثر الله من امثالكم وجعلكم الله سندا وذخرا للوطن والمواطن وللطلبة جميعا واكثر الله من امثالكم كما نتقدم بجزيل الشكر والامتنان للمجلس القروي بالبلدة على ما قدموه من دعم ومساندة للمدرسة ممثلا بشخص المربي الفاضل بلال مرعي ونقول لهم بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير واكثر الله من امثالكم والى الامام دائما وبدا ونتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من حضر حفلنا الكريم ونخص بالذكر الاستاذ المربي الفاضل نظمي ذيب عابد والاستاذ محمد عارف ابو ماهر والحاج احمد عبد اللطيف عابد والحاج شوكت توفيق ابو طه والاستاذ رباح مرعي والاستاذ عبد الله جرار نيابة عن مركز ابداع المعلم وكل من حضر لهم منا جميعا كل احترام وتقدير مع حفظ الالقاب والمسميات كل باسمه والى لقاء العام القادم نتمنى لكم الصحة والعافية والنجاح الباهر لابنائكم وان شاء الله نلتقي بكم في مناسبات اخرى قريبه وقد تحققت أمانينا بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف بقيادة القائد الرمز
( محمود عباس ابو مازن حفظه الله ورعاه ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته