لئلا تصبح معاناة الفلسطينيين أرقاما.... كي نبرز الآثار النفسية على الأسرة التربوية، التي ترافق العدوان الإسرائيلي المستمر، كي نفضح ممارسات الاحتلال بحق رفاه الأطفال الفلسطينيين وسويتهم، يعلن مركز إبداع المعلم عن البدء بالجزء الثالث من توثيق معاناة الكادر التربوي، والتي تمس المشاعر والأحاسيس، والكرامة الإنسانية؛ التي رافقت العدوان الغاشم على غزة.
فبعد إصدار المركز لكتابي " تحت الحصار، ويستمر الاجتياح " اللذان وثّقا جزءا من معاناة كادرنا التربوي، وما تعرض له من مس بالمشاعر والأحاسيس، وانتهاك سافر للحقوق، خلال سنوات الانتفاضة، يتوجه المركز مرة أخرى إلى الأسرة التربوية؛ من معلمين/ات، وكوادر تربوية، وإلى طلبة المدارس، في محافظات الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة ،من المدارس الحكومية ووكالة الغوث، والمدارس الخاصة لمشاركتنا في الحملة الوطنية لرصد وتوثيق آثار الحرب على غزة، وما تركته عليهم من آثار مباشرة، وغير مباشرة.
إن مساهماتكم/كن في رفدنا بالقصص التي حدثت معكم/كن وتركت آثارها المختلفة والمتعددة عليكم/كن، أن توسع دائرة الضوء على أحداث يلفها الظلام، وترفع حدة الصوت من خافت إلى صداح، وتسهم في الضغط عبر حشد وخلق قاعدة عربية وعالمية متضامنة مع الأسرة التربوية في فلسطين، تسعى لفضح جرائم الاحتلال.
نتوجه إلى الأسرة التربوية التي عايشت وتأثرت بالحدث في محافظات غزة، وتلك التي تأثرت بالحدث في محافظات الضفة الغربية، وانعكس عليها بطرق مختلفة، الكتابة إلينا؛ على أن تكون المادة التوثيقية مصاغة من خلال قصة أدبية قصيرة، أو سرد يتضمن المشاعر والتفاصيل، مع مراعاة:
- ذكر الاسم والعنوان واسم المدرسة
- كذلك ذكر ما تعرضتم/ن له بصورة واضحة
- عدم إغفال تاريخ الحدث، زمانه ومكانه، وآثاره، وتفاعلاته داخل أنفسكم /كن .
للاستفسار حول الموضوع، يرجى الحديث مع مدير برنامج الضغط والمناصرة ( حذيفة جلامنة ) على هاتف المركز 2959960-02
|