|
وزارة التربية والتعليم تقيم مهرجانا في سلفيت بمناسبة اسبوع التعليم للجميع
|
|
|
في مديرية التربية والتعليم في سلفيت عقد في مدرسة ذكور زيتا مهرجان ضمن أنشطة وزارة التربية لأسبوع التعليم للجميع ، وقد حضر المهرجان اضافة لمدير المدرسة فايز منصور وكافة المعلمين والطلبة بعض الآباء واعضاء مجلس اولياء الامور وقد شارك ايضا عن مركز ابداع المعلم منسق مشروع مجالس أولياء الامور فضل سليمان .
|
|
وبدا المهرجان باي من الذكر الحكيم تبعه السلام الوطني وقد تحدث مدير المدرسة الأستاذ فايز ورحب بالحضور جميعا واشار الى أهمية التعليم في نهضة الشعوب وتحدث عن المشكلات والاحتياجات التي تواجه المدرسة وما يميزها ايضا من ايجابيات كانخفاض نسبة العنف وارتفاع الأخلاقيات لدى طلبة المدرسة ورحب منصور بممثل مركز ابداع المعلم ،مشيرا الى ان لدى مركز ابداع المعلم تعاونا بناءا مع وزارة التربية والتعليم في العديد من المشاريع من اجل المسيرة التربوية .
بدوره تحدث فضل سليمان بكلمة وهذا نصها :
السلام عليكم
أنا من مركز إبداع المعلم ،وهي مؤسسة أهلية فلسطينية رسالتها إن ترى مدارسنا الأجمل ومعلمينا الأكثر عطاء ومعزة وطلبتنا عنوان النجاح والأمل، وعلمنا الأغزر والأحدث والأكثر إنتاجا ووعدا بمستقبل هو ما نريده جميعا.
نسعد دائما بان تنفذ مشاريعنا بجهد تشاركي مع وزارة التربية والتعليم ،منطلقين من إيماننا،بان التنمية والتربية وبناء الإنسان لا يمكن تحقيقها بالعمل في معازل منفردة من قبل المؤسسات الرسمية او من قبل منظمات المجتمع المدني ،لا بد لنا جميعا لشبك الأيادي وتوحيد الجهود وان نكمل ونقوي نقاط ضعف بعضنا بعضا ،فهكذا تقاد الإبل ، وبالعمل المشترك التعاوني التكاملي نحقق ما نصبوا إليه .
أعزائنا الحضور
من سمات المرحلة الراهنة لمجتمعنا الفلسطيني – و المجتمعات العربية عموماً – أنها المرحلة الأكثر تراجعاً و تخلفاً من كل ما سبقها من مراحل في التاريخ المعاصر و الحديث ، و هي مرحلة تختمر فيها العوامل التي تدفع نحو تزايد الأزمات اللاحقة على كل صعيد ، إذا استمر تقاعس عناصر النهوض و التغيير عن إدراك طبيعة التحديات التي نواجهها.
إن التطور العلمي يشكل واحداً من تلك التحديات الأساسية ، وتحقيقه يعتبر أداة في مواجهة سلبيات التحديات الموروثة و المعاصرة من جهة ، والتبعية و التخلف من جهة أخرى ، و هو أمر مرهون بتطوير النظام التعليمي ،ففي ظل تفاقم حالات الفقر و البطالة و الغلاء و تدهور مستوى الأجور والأزمات السياسية و العديد من العوامل الأخرى ،نجد ان ذلك ينعكس بشكل او بآخر على مستويات الأداء في النظام التربوي ومستويات التحصيل العلمي ، ورغم كافة الجهود التي بذلتها وتبذلها وزارة التربية والتعليم من اجل تحسين جودة التعليم وتطويره ورفع نسب التحصيل العلمي ،إلا ان النتائج لا زالت غير ما يجب .
لماذا؟ سؤال كبير يحتاج إلى كثير جهد منظم وعلمي ،يحتاج الى الكثير من البحث والدراسة من اجل الإجابة عليه ، وللأمانة فالمراقب كانما يشاهد ورشة عمل وطنية كبيرة لشحذ الهمم وتبحث عن الأسباب والمسببات المشاكل والحلول ، في كل المناطق والمحافظات والمديريات ،فبالأمس فقط توجنا أسبوع الحملة العالمية لتعليم الكبار بمهرجان حاشد آثار التساؤلات ،واليوم نحن نكمل بأسبوع التعليم للجميع.
هناك من يرى بان المشكلة تكمن في كثافة المناهج .
ومن المعطيات
لدينا مليون و200 ألف تلميذ يتلقون منذ 9 سنوات للمنهاج التعليمي الفلسطيني الجديد الذي جرى تجربته في المدارس عام 2000 بعد 8 سنوات من التحضير والإعداد.هذا المنهاج الذي اشرف على إعداده 3000 أخصائي، فيما عمل آلاف المختصين على تقييمه والآلاف الآخرين يدرسون تأثيراته.
وفي فلسطين لدينا 50 ألف معلم منهم من يواجه صعوبة في تدريس المواد الجديدة، إلا أن وزارة التربية لم تغلق باب التطوير ولم تغلق باب الاقتراحات والتعديلات على هذا المنهاج، فلا تبخلوا بملاحظاتكم ،فهي تعطيهم المؤشرات .
لقد كثرت الدراسات التي حاولت دراسة المنهاج الفلسطيني ودراسة أثر كل المتغيرات على التحصيل، ونحن نسعى في مركز إبداع المعلم إلى أن نثير جدلاً مجتمعياً داخل المؤسسات التربوية لرفع نوعية البحث، ليرتكز على العمق في التحليل، وربط العناصر التربوية والفعل التربوي بالثقافة والمجتمع والسلطة التربوية. والخروج إلى فهم أوسع يربط البحث بحياة الطالب اليومية وثقافته، بالإضافة إلى الأبحاث الكمية التي تحاول دراسة السياسات التربوية التي تتبعها المؤسسة الرسمية وفهمها، وأثرها على المجتمع.
هناك من يرى أن المفتاح الأساسي لرفع نوعية التعليم في فلسطين هو تمكين المعلم الفلسطيني في مهنة التعليم. ويشمل مفهوم التمكين إعداد معلم متعلم بشكل مستمر، مشارك في اتخاذ القرارات التعليمية، وفي بناء المناهج والسياسات التعليمية وتطويرهما. من مبدأ إشراك المعلم وبشكل واعٍ في بناء الخطط وصنع القرارات المختلفة المتعلقة بالتعليم، من خلال التأمل في حياته التعليمية وفي ممارسته اليومية داخل الصف، وتغيير التوجهات، وفحص النظريات التربوية المختلفة على أرض الواقع داخل الصف.
وهناك من يرى أن ظاهر عنف الطلاب في المدارس زادت بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، حيث لا يمر يوم واحد دون أن تسجل مثل هذه الحوادث والقضايا.
فعنف الطلاب ضد بعضهم البعض، هو الأكثر في المجتمع، أما عنف المعلمين ضد الطلاب، فقد تسجل ولكن بنسبة قليلة، والأغرب ظاهرة عنف الطلاب ضد المعلمين والتي برزت مؤخراً، وهي خارجة تماما عن قيمنا وأخلاقنا".
ان التربية والثقافة الخاطئة تؤدي إلى عنف بين الطلاب، فالطالب يعتقد بمفاهيم "الرجولة" منذ طفولته نتيجة للتنشئة الخاطئة، ونلاحظ أحيانا الأب بدون قصد يحرّض أبنائه على العنف والعراك وان يبادروا بضرب من يحاول الاعتداء عليهم، ، كما ان هناك غيابا كاملا للأهل عن المدرسة ، فالأب لا يعرف إلى أي صف وصل ابنته ، ولا يزور المدرسة الا إذا سمع بان ابنه متورط بشجار ما ، الأهل نادرا ما يلبون دعوة مدير المدرسة لاجتماعات أولياء الأمور ،فهذه الاجتماعات ارتبطت بالتبرعات المالية .
أن العنف المدرسي ظاهرة حلها يتطلب تعاون الجميع، كما أن على الآباء والأمهات والمعلمين أن لا يقابلوا عنفاً بعنف، بل ينبغي معالجة المشاكل والسلوك المنحرف لدى بعض الطلاب بحكمة وهدوء ودراية، وأن يتم توجيه الأبناء الميالين للعنف نحو الألعاب الرياضية والفن والنشاطات الاجتماعية والوطنية، لكي يستنفذوا طاقاتهم.
من هنا جاء تفكيرنا في مركز إبداع المعلم في تنفيذ من ضمن المشاريع الاخرى ، مشروع تفعيل مجالس أولياء الأمور بالتعاون مع وزارة التربية ،التي اختارت عشرين مدرسة كنموذج للتدخل والعمل معها ومع مجالسها لاولياء الامور وتحقيق النجاحات ومن ثم الحكم على مدى أهمية وضرورة زيادة اهتمام الأهل بالبيئة التربوية
نعم أعزائنا الحضور علينا جميعا الانتباه إلى أهمية إشراك الأهل والمجتمع المحلي ليس فقط في نقاش وتحليل الواقع التربوي وإبداء ملاحظاتهم، بل أيضا في التخطيط لحل المشكلات والتدخل لصالح بيئة تعليمية تعلمية أفضل لأبنائنا ، علينا الانتباه قليلا كأولياء أمور لمدارسنا.
ما عاد التهرب من حمل المسؤولية يجدي فأمامنا تحديات حقيقة.
وتخلل بعد ذلك الحفل جملة من الفعاليات الثقافية والفنية كالقاء الشعر والزجل الشعبي الذي يحض على التعليم
|
|