أخبار و أحداث | آخر أخبار المركز
عودة إلى : صفحة الاخبار    


بمشاركة 180 مدرسة ابداع المعلم ووزارة التربية يعقدون تحيكمات لوائية لمشاريع المواطنة في الضفة الغربية

: بدأ مركز ابداع المعلم وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بعقد جلسات التحكيم اللوائي لمشاريع الطلاب والطالبات ضمن مشروع المواطنة في 16 مديرية تربية وتعليم في الضفة الغربية بمشاركة 180 مدرسة


مدرسة وافادت انتصار حمدان مديرة وحدة بناء القدرات في مركز ابداع المعلم ان بعض جلسات التحكيم استكلمت في بعض المديريات لعدد من المدارس. ومن المتوقع بعد الانتهاء من جلسات التحكيم كاملة في مديريات التربية والتعليم في الضفة الغربية ان يعلن عن 16 مشروع مواطنة كمشاريع فائزة على مستوى المديريات على ان تتنافس هذه المشاريع في تحكيم مركزي يجمع كافة المديريات لاختيار افضل 3 مشاريع. وقالت انتصار ان هذا التحكيم كاحد فعاليات مشروع المواطنة الذي ينفذه مركز ابداع المعلم بالتعاون مع دائرة الاشراف والتاهيل التربوي في وزارة التربية والتعليم والذي ينفذ بشكل سنوي في مدارس الضفة الغربية وقطاع غزة وبدأ بتنفيذه منذ العام 2005 وشارك به لغاية اللحظة ما يقارب ال 600 مدرسة موزعة على كافة مديريات التربيةو التعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واوضحت انتصار ان مشروع المواطنة يهدف إلى مساعدة الطلبة على تحسين قدراتهم للمشاركة بكفاءة ومسؤولية في النظام السياسي الفلسطيني، وتتطلب هذه المشاركة حصولهم على القدرة للمتابعة أو مراقبة ما تفعله الحكومة والتأثير عليها بالنسبة للقضايا التي تهمّهم واضافت و كما يهدف لضرورة توظيف المهارات الأساسية التي اكتسبها الطلبة من المعارف المتراكمة لديهم في تنمية روح المشاركة المجتمعية وتعميق الوعي لديهم في الظروف الموضوعية والذاتية، منها ما ينسجم مع الأنظمة والتعليمات المعمول بها مع ما يحقق المواطنة الصالحة ويعزز مفهوم البناء والديمقراطية. كما ويشجيع الطلبة على ممارسة الحقوق الأساسية والمسؤولية، بالتزام وثقة.

واوضحت السيدة انتصار ان العمل في مشروع المواطنة يعتمد على منهجية العمل والبحث الاجرائي والتي هي منهج متعدد الاختصاصات يستخدم وسائل تعليمية تفاعلية واستراتيجيات تعليمية تعاونية ويركز على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات وصنع القرارات. يركز التعليم به على عمليات الدولة والحكومة المحلية وعلى القضايا والشؤون الحقيقية للمجتمع و يعلم المشاركين أن يراقبوا السياسة العامة ويؤثروا فيها. بحيث يصار الى تدريب معلمي التربية المدنية او معلمي مادة الاجتماعيات على هذه المنهجية وخطواتها ليقوم المعلمون/ات بتدريب طلبتهم عليها بحيث يقوم الطلبة بتطبيق المنهجية من خلال اعدادهم لمشاريع مواطنة تتمحور حول اشكاليات متعلقة بالسياسات العامة في مجتمعاتهم. واوضحت حمدان ان هذه المنهجية تتلخص بعدة خطوات منها تحديد المشاكل التي يعتقد الطلبة أنها ذات أهمية وأولية لمحيطهم وذلك استنادا إلى إحصائيات ومعلومات واستطلاعات ونقاشات ثم التصويت عليها لاختيار مشكلة واحدة ثم الرجوع للقوانين والتشريعات والمؤسسات و المسؤلين ذوي العلاقة، و وضع البدائل لحل المشكلة ومن ثم اختيار أحد هذه الحلول، وما يتطلب ذلك من إلمام بسلبيات وايجابيات كل خيار والية اختيار الحل الأفضل والأسباب الموجبة لذلك ثم رسم خطة تبين كيفية العمل على تطبيق الحل الذي تم اختياره مع ما يتطلب ذلك من إلمام ومعرفة بما هو ممكن وغير ممكن القيام به، مع تحديد الجهة الحكومية المسؤولة عن تنفيذ الحل.

وذكرت حمدان انه من خلال العمل في مشروع المواطنة حقق المشروع العديد من الانجازات بعدة مستويات فعلى المستوى التربوي كان هناك انعكاس لهذا المشروع على شخصيات الطلبة وملاكاتهم المعرفية واكسابهم لمجموعة من المهارات حيث استخدم الطلبة العديد من التقنيات والوسائل والطرق من لقائات مع مسئولين ومع وسائل اعلام وفعاليات ضاغطة على أصحاب القرار في بعض المناطق لحل المشكلة. وتوجههم إلى الأهالي للتأثير والتشبيك معهم واضافت على الصعيد المجتمعي ايضا المشاريع المنجزة من قبل الطلبة تناولت في جلها نظرة ناقدة للعديد من السياسات العامة، و مشكلات يعاني منها المجتمع المحلي. وتمحورت عناوين المشاريع حول معالجة قضايا بيئية وصحية واجتماعية، وتربوية، وحقوقية، وقانونية، وأنظمة وقوانين وبعضها تطرق الى حماية الارث الحضاري والتراثي. وبينت حمدان ان هناك بعض المشاريع التي انجزها الطلاب تم تبنيها من قبل مؤسسات اخرى ساهمت في دعم تنفيذها بشكل عملي على ارض الواقع. كما وقام الطلبة في بعض المواقع بتقديم حلول عملية للمشكلة موضوع البحث إلى صناع القرار وتم التجاوب مع هذه الحلول من قبل البعض في بعض المناطق كما ان العديد من الطلاب طرقوا ابواب اشكاليات كانت في ادنى درجات اهتمام صناع القرار والمسؤوليين في المجتمعات المحلية كما استطاع الطلاب ان ينبهوا المجتمع لناقوس الخطر في العديد من القضايا التي تناولوها وجذبوا اهتمام المجتمع المحلي لها. أثناء عمل الطلبة على المشاريع تطرقوا إلى القوانين والسياسات العامة وتمحصوا فيها بالأخص من خلفية دستورية لهذه القوانين.

تجدر الاشارة الى ان مشروع المواطنة ينفذ على مستوى اقليمي عربي حيث تقوم بعض الدول العربية بتنفيذ المشروع بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم او مع المدارس الخاصة في دول اخرى. المواطنة حقق المشروع العديد من الانجازات بعدة