أخبار و أحداث | آخر أخبار المركز
عودة إلى : صفحة الاخبار    


بدء تنفيذ المرحلة الثالثة من مراحل مشروع تفعيل مجالس أولياء الأمور

بدأت المرحلة الثالثة من مراحل مشروع تفعيل مجالس أولياء الأمور والتي تتمثل بعقد ورش عمل موسعة للأمهات والإباء في مناطق مختلفة من الضفة الغربية .


وتهدف المرحلة الثالثة الى إشراك وتحفيز الأمهات والآباء في عشرين مدرسة من مدارس الوطن نحو المزيد من الاهتمام والتواصل مع مدارس أبناءهم ، والمساهمة في تحديد المشكلات والاحتياجات من اجل الوصول الى حلها .

ويلتقى هدف هذه المرحلة مع الأهداف الإستراتيجية للمشروع والتي تتلخص بزيادة وتفعيل مجالس أولياء الأمور في المدارس من اجل لعب دور أكثر فاعلية في تحسين البيئة التربوية التعليمية .

،ويقول منسق المشروع في المركز فضل سليمان ان المرحلتين الأولى والثانية تم تنفيذهما بالكامل وقد حققتا ما كان متوقعا منهما وهو المزيد من الورش والاجتماعات ما بين أعضاء مجالس اولياء الأمور والإدارات المدرسية والمعلمين من اجل ان تقوم كل مدرسة باختيار مشكلة ذات اولوية والبدء بالعمل على وضع خطة مشروع مقترح من اجل حلها .

أولياء الأمور يتساءلون هل من الممكن تعديل المناهج


تساءل الآباء والأمهات اللذين اجتمعوا في قاعة مدرسة عبد المجيد التايه في طولكرم حول إمكانية إعادة النظر في بعض مباحث المنهاج من اجل تعديلها او التخفيف منها ، وذلك خلال ورشة عمل نظمتها إدارة المدرسة بالتعاون مع مركز إبداع المعلم


وقد حضر الورشة مدير المدرسة نشأت ذكر الله وأعضاء مجلس أولياء الأمور ، والمعلمين ، وحشد كبير من الأمهات والآباء ومنسق مشروع تفعيل مجالس أولياء الأمور في مركز إبداع المعلم فضل سليمان .

وبعد افتتاح الورشة والترحيب من قبل مدير المدرسة الأستاذ نشأت ، بدا الورشة الأستاذ حسام الكرمي المرشد التربوي في المدرسة وهو احد أعضاء مجلس أولياء الأمور اللذين تلقوا التدريب المركزي، حيث رحب بالحضور وقدم شرحا مختصرا عن الورشة وأهدافها ، وقام بتقديم ممثل مركز إبداع المعلم فضل سليمان الذي تحدث عن مشروع تفعيل وتمكين مجالس أولياء الأمور ،مبرراته وأهدافه وغاياته الإستراتيجية ، وقدم الدكتور عزام فايز ألقدومي كلمة مجلس أولياء الأمور والتي شرح بها خطوات التعاون التي بدأت من قبل وزارة التربية والتعليم ومركز إبداع المعلم من خلال التدريب الذي تلقيناه، وأشار أيضا إلى ضرورة المشاركة بتحديد المشكلات التي تواجه المدرسة والمشاركة في صياغة الحل المقترح من قبل الجميع ،وفتح بعد ذلك نقاش موسع تناول ضرورات زيادة اهتمام مجلس أولياء أمور والجدوى منه ، كما تناول الحضور أسباب عزوف أولياء الأمور عن التواصل مع المدرسة.

وقد أشار بعض أولياء الأمور المشاركين الى أسباب مختلفة تمنع الأب او الأم من زيارة المدرسة ، منها هموم الحياة اليومية والوضع الاقتصادي الصعب على الجميع ، وان تلاميذ المدرسة هم أبناء لفئة اجتماعية تعيش في منطقة المدرسة وما حولها والتي تتميز الى حد ما بالبطالة والفقر ،ما ينعكس سلبا على الإيمان بجدوى وضرورة متابعة الأبناء ،لا سيما ان عدد الأبناء الخريجين من الجامعات مرتفع ولا فرص عمل متاحة .

وناقش الأهالي المشاكل التي تواجه هذه المدرسة ومنها انخفاض مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ ووجود نسبة أمية لدى بعض التلاميذ في المرحلة الأساسية ، وقد ارجع الأهالي هذه المشكلة لعاملين أولهما أن المعلمين يثقلون على التلاميذ بالواجبات البيتية ، وثانيهما أن المنهاج الدراسي الذي يتلقاه التلاميذ طويل وثقيل ولا يراعي فئة الطلبة المتوسطي الذكاء فما بالك الضعاف منهم .

وقال بعض الحضور إن المشكلة يكمن حلها فقط في تغيير السياسات من قبل صانعي القرار في الوزارة .


وأشار هنا ممثل المركز إلى أن على أولياء الأمور وممثليهم في المجالس توصيل ملاحظاتهم ومطالبهم واقتراحاتهم إلى الوزارة بشكل منظم من اجل المساهمة في تعديل السياسات ،وأضاف أن الوزارة تحاول من خلال بناء هيكلية لمجالس أولياء الأمور وإيجاد مجلس أولياء الأمور على مستوى كل مديرية ومن ثم على مستوى الوطن ليضطلع بمهماته في رفع التوصيات وحتى المساهمة في تخطيط السياسات التعليمية ، وان فكرة مجالس أولياء الأمور جاءت لهذا الهدف ، وهو المساعدة في تحسين البيئة التربوية والتعليمية للمدارس .

وقد دافع المعلمون عن أنفسهم أمام اتهام الآباء والأمهات ، وقالوا إن المشكلة تكمن في المنهاج الصعب والطويل وأيضا في الأعداد المرتفعة أحيانا للتلاميذ في كل شعبة إضافة إلى أن أولياء الأمور لا ينتبهون إلى أبنائهم في حل الواجبات البيتية بل منهم من يقوم بحلها ،ويزيدون بذلك الطينة بله .

وفي نهاية الورشة خرج الحضور بتوصية مفادها انه أصبح من الضرورة الاهتمام بمراجعة المنهاج والعمل على تخفيفه وتعديل بعض الوحدات والمباحث .

يشار ان مشروع تفعيل مجالس أولياء الأمور يتم تنفيذه من قبل مركز إبداع المعلم بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي .