أخبار و أحداث | آخر أخبار المركز
عودة إلى : صفحة الاخبار    


بيان صحفي مع انتهاء فعاليات الأسبوع العالمي للحملة العالمية للتعليم

شارك أكثر من 1,200,000 فلسطيني في فعاليات الأسبوع العالمي للحملة العالمية للتعليم والتي تركزت هذا العام حول موضوع محو الأمية وتعليم الكبار، تحت شعار ( الكبار يقرأون ... افتحوا الكتب ... افتحوا الأبواب ) حيث شاركت فلسطين دول العالم في فعاليات الأسبوع العالمي للتعليم ، ضمن تجمع الحملة العالمية للتعليم التي أنشأت عام 1999 في أكثر من 120 دولة. والهادفة إلى دعم الحق في التعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان، ونشر الوعي بين الناس، وخلق الإرادة السياسية لدى الحكومات لتنفيذ وعودهم التي التزموا وتعهدوا بها في داكار عام 2000 في توفير التعليم الإلزامي والمجاني لجميع الأطفال ممن هم في مرحلة التعليم العام.



ولأن الاستثمار في تعليم الكبار هو أساس بناء مجتمعات المعرفة والتعلم ، وإيمانا بالدور الذي يمكن أن يؤديه تعليم الكبار في التنمية البشرية في هذا العصر الذي يتسارع فيه التطور في ميدان المعرفة، انضوى في إطار الحملة لهذا العام؛ وضمن شراكة جامعة وهادفة كل من وزارة التربية والتعليم العالي، ووكالة الغوث، وأكثر من 20 مؤسسة من مؤسسات الائتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة ومحفزة. حيث عمل الشركاء بتناغم وانسجام طوال شهر نيسان، وفي أسبوع الحملة الذي صادف من 20-26 نيسان 2009.

ففي صباح 20/4 قام مدراء التربية والتعليم في كافة مديريات التربية والتعليم ووكالة الغوث بقص الشريط، أو إيقاد الشعلة وذلك إيذانا بانطلاق فعاليات أسبوع الحملة، وخصصت المدارس حصة أو أكثر للحديث حول موضوع محو الأمية وتعليم الكبار.

كما عقدت مديريات التربية والتعليم، ووكالة الغوث أكثر من 20 مهرجانا مركزيا يوم 22/4/2009 شارك بها ( أكاديميون، وسياسيون، وأعضاء من المجلس التشريعي، وفنانون، وأئمة مساجد، وقضاة، ورجال أمن، والمحافظون، ورؤساء البلديات، ومجالس أولياء الأمور، إضافة إلى كوادر مديريات التربية ووكالة الغوث، وممثلون عن مؤسسات الائتلاف الفلسطيني ) حيث تم قراءة جزء من كتاب القصص الخاص بدعم التعليم، واستعراض بعض التجارب للدارسين في مراكز محو الأمية، الذين حضروا وشاركوا بفاعلية في كافة المهرجانات.وقدمت العديد من الفقرات الفنية المعبرة.

وعلى مدار أسبوع الحملة نفذ الطلبة العديد من الأنشطة ( الثقافية والفنية ) في كافة المدارس الفلسطينية، كالرسم، والمسرحيات، والمسابقات، وحلقات النقاش حول القراءة وتأثيرها ، وأهميتها، كما قرأ الطلبة مع معلميهم بعضا من كتاب القصص الخاص بالحملة، وتفاعلوا طوال أسبوع مع أكثر من 32,000 شخصا من المجتمع المحلي زاروا المدارس خلال تنفيذ الأنشطة.

كذلك شاركت مؤسسات الائتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة ومحفزة في أسبوع الحملة، فعقدت 33 ورشة عمل ولقاء، شارك بها أكثر من 1600 شخص، واستعرضت مواضيع تتعلق بمحو الأمية وتعليم الكبار وانعكاس ذلك على ثقافة المزارعين، والتحديات المختلفة التي تواجه المرأة الفلسطينية، والاستخدام الأمثل للحاسوب وتكنولوجيا المعلومات للكبار، وانعكاسات التعليم على المشاركة المجتمعية لدى الأطفال والشباب، وتأثير الفقر على الأمية، ومواضيع أخرى كثيرة.

وتوج أسبوع الحملة بمهرجان مركزي عقد في رام الله يوم 25/4/2009 تحت رعاية الرئيس الفلسطيني، وبحضور المئات من ( مجالس أولياء الأمور، والأكاديميين، والسياسيين، والفنانين، ومدراء التربية والتعليم، والدارسين في مراكز محو الأمية، الذين قادوا الحفل، واستعرضوا تجاربهم.

لقد استطاعت الحملة لهذا العام، وفي أسبوعها العالمي ومن خلال تسخير قدرات الشركاء، وتفاعل المجتمع المحلي بشكل رائع، واهتمام وسائل الإعلام منقطع النظير، من إثارة موضوع محو الأمية وتعليم الكبار فلسطينيا بشكل غير مسبوق، وعلى نحو يبرز ضرورة العمل عليه وحشد الجهود لاستكماله. لذلك فإننا نعلن أنه يجري العمل على تشكيل لجنة وطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار، ستعمل على تطوير استراتيجيات وطنية تتعلق بالموضوع، حيث أن ما انتهى هو الأسبوع العالمي للتعليم، وليس الحملة العالمية للتعليم المستمرة حتى نهاية العام.

كما نود الإشارة إلى الدور الذي لعبته فلسطين لإطلاق الحملة عربيا، حيث قادت الدور التنسيقي الذي مهد لتفعيل الموضوع عربيا على نحو غير مسبوق.

واسمحوا لنا بأن نوجه خالص شكرنا وتقديرنا لوسائل الإعلام الفلسطينية ( المرئية، والمسموعة، والمكتوبة ) التي واكبت فعاليات الأسبوع العالمي للحملة، فغطته وأفردت له المساحات المناسبة، فعكست بذلك دور الإعلام التربوي المهم، وعززت بشكل رائع أن التعليم مسؤولية الجميع.

كما نوجه شكرنا لكافة الأشخاص والمؤسسات الذين ساندونا طوال أسبوع الحملة، ونأمل في استمرارية هذه المساندة والدعم.