أخبار و أحداث | آخر أخبار المركز
عودة إلى : صفحة الاخبار    


 

 


على طريق الوصول لواقع مدرسي نموذجي: مركز إبداع المعلم يعقد لقاء مع مدراء المدارس

 



 

بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، عقد مركز إبداع المعلم في رام الله لقاء استمر يومين، وشارك به 19 شخصا من مدراء المدارس، وهدف اللقاء إلى مساعدة مدراء المدارس على تحليل واقع المدرسة من منطلق حقوق الإنسان، وبناء خطط ومشاريع قائمة على نتائج التحليل، ليتمكن المركز من توفير دعم للمشاريع المقدمة، بحيث يكون الدور المحوري للمدرسة في جوانب التخطيط والتنفيذ والتقييم.

وصرح رفعت الصباح مدير عام مركز إبداع المعلم، بأن هذا اللقاء هو استكمال لتدريب سابق مع مدراء المدارس عقد قبل ثلاثة أشهر، ويأتي في سياق العمل العمودي في هذه المدارس، بحيث يساعد التدريب على تمكين المدراء من مفاهيم حقوق الإنسان، ومهارات تحليل واقع المدرسة بما ينسجم وهذه المفاهيم، على أن يقوم مدراء المدارس وضمن منهج تشاركي من خلال العمل مع مختلف أطراف العملية التربوية، وتحديدا مجالس أولياء الأمور، بكتابة مشاريع تركز وتتناول البنية التحتية بما يعزز ثقافة ومفاهيم حقوق الإنسان.

وأضاف الصباح: أن عرضا تحليليا لواقع المدارس والمشاريع التي قدموها سيقدم ضمن جلسة مع الائتلاف التربوي من أجل بيئة تعليمية تعليمية آمنة، حيث سيساعد هذا العرض التحليلي أعضاء ومؤسسات الائتلاف على وضع خطة للتدخل، بما يقود للوصول إلى مدارس نموذجية في مجال حقوق الإنسان كالحق في الصحة، واللعب، والتعبير، والتعليم.

بدورها تحدثت كريستين مسييير مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مؤسسة أكويتاس الكندية وهي الجهة الداعمة للمشروع، أن هذا المشروع الذي ينفذ في فلسطين وبلدان عديدة في العالم العربي، يهدف لبناء قدرات الكادر التربوي على المشاركة الديمقراطية، والإنخراط الهادف في المجتمع. وبينت مسير أهمية عمل وتواصل المجتمع المدني مع الحكومات، وهذا أمر جيد وملاحظ في فلسطين.

وأوضحت كريستين أن إيمان الشخص بهذه المفاهيم هو أولى خطوات التغيير للعب دور مجتمعي فاعل، والانخراط في عملية التغيير الشاملة المنشودة، وأنها لمست هذا التغيير عند الكثيرين من مدراء المدارس المشاركين، الذين استعرضوا تجاربهم ومسيرتهم المثيرة للإهتمام، وتعاونهم مع أطراف عدة كمجالس أولياء الأمور، الأمر الذي يعطي مؤشرات ايجابية ومشجعة على قدرتهم واستعدادهم للعب دور فاعل في مدارسهم وتطوير البيئة التربوية، بما يراعي حقوق الإنسان وتطوير البيئة التربوية.

واختتمت بالقول: هذا الإدراك لأهمية تمتع مدارسهم بواقع جيد، وهذه الروحية ستساعدهم كصانعي قرار في مواقعهم على تجاوز العديد من الصعوبات والعقبات التي تعترض طريقهم بشكل خلاق ومبدع.

أما المديرة وفاء حمدان إحدى المشاركات في اللقاء فقالت: لقد غيرت الدورة التدريبية التي شاركت بها قبل ثلاثة أشهر، وهذا اللقاء ألاستكمالي في رؤيتي وتعاملي مع الطالبات، ومراعاة حقوقهن، أصبحت على وعي تام بأهمية مراعاة تصرفات الطالبات الصغيرة التي لم نكن نلتفت إليها سابقا ولم نكن نعيرها الاهتمام الكافي، وقد أفادتنا طريقة التحليل التي تدربنا عليها في تعاملنا مع المشاكل التي نواجهها بشكل أفضل وعلمي، وبالتالي صياغة المشاريع بشكل تعلمي مع المجموعة بالشكل الذي يطور بيئة المدرسة التعليمة ويخدم الأطفال.

وعن أهمية هذه الدورة قال عبد القادر أبو خاطر مدير ذكور طه حسين الأساسية: المشاركة في هذه اللقاءات تعمق لدى مدراء المدارس مفاهيم عديدة حول حقوق الإنسان وكيفية تعامل إدارات المدارس مع هذه الحقوق مع الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، ونبذ العنف بكل أشكاله، وصولا لثقافة تحترم حقوق الطفل، وتعزز الاحترام المتبادل، وأكد أبو خاطر أن مراعاة هذه الحقوق للطلبة تعزز اندماجهم وانتماءهم بما يقود لعلاقة صحية بين المعلم والطالب، تنعكس في قضايا كثيرة.

 

 

 

 


 


Copyright TCC, 2007 |About us | Programs | News & Events | Publications | Teachers' Corner |
| Donors | Links | Contact us |