|
اوصى مشاركون في محافظة جنين الحكومة
الفلسطينية بزيادة موازنة التعليم في فلسطين بنسب تكفي لسد
حاجات هذا القطاع الذي يحوي ما يقارب المليون
ومئة الف طالب/ة على مقاعد الدراسة هذا الى جانب مئات الاف
المعلمين والعاملين في قطاع التعليم جاء ذلك خلال اللقاء
العام الذي عقد في قاعة مدرسة بنات جنين الثانوية في جنين
ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم لعام 2010 الذي
ينفذه الائتلاف اللسطيني من اجل بيئة تعليمية وتعلمية آمنة
حضره كل من طوفة محافظ جنين السيد قدوره موسى ونائب مدير
التربية والتعليم في جنين الاستاذ محمد الازهري ورفعت
الصباح مدير عام مركز ابدا ع المعلم و المنسق الاقيليمي
للحملة العالمية وعبد الله جرار وايلانا الرمحي من مركز
ابداع المعلم اضافة الى لعديد من التربويين ومدراء
المؤسسات واعضاء مجالس اولياء الامور في مدارس مديرتي جنين
وقباطية ،حيث ادار اللقاء كل من الاستاذ عاهد ابو الرب
رئيس قسم النشاطات في مديرية التربية في جنين وعبد الله
جرار منسق الشمال في مركز ابدا المعلم ، وكان اللقاء قد
بدأ بآيات من الذكر الحكيم والسلام الوطني الفلسطيني ثم
كلمة مديرية التربية والتعليم القاها الاستاذ الازهري
وقال فيها ان وزارة التربية والتعليم هي عضو فعال في
الحملة العالمية للنعليم وتشارك كل عام في فعالياتها
وتولي البرامج التطويرية كل اهتماماتها بحسب الاماكانيات
المتوفرة وقد اقامت فعاليات في كل مدارس المديرية حيث
شارك الطلبة والاهالي والتربويين في هذة الفعاليات التي
تركزت تحسين نوعية التعليم وان التعليم مسؤولية الجميع
وزارة ومعلمين وطلبة واهالي ومؤسسات مجتمع محليوركز
محافظ جنين في كلمته على العمل الجماعي والتعاون
المشترك في انجاح فعاليات الحملة العالمية وتضافر الجهود
لتحقيق اهدافها وبضرورة ادماج مخيمات الشتات الفلسطيني
بالحملة الذي واشاد بمركز ابداع المعلم والائتلاف
الفلسطيني من اجل بيئة تعليمية وتعلمية آمنة وشكره على كل
ما يقوم به من اجل تحسين التعليم وتطوره .
وفي كلمتها افادت
ايلانا الرمحي التي القت كلمة الائتلاف الفلسطيني ان هدف
الائتلاف تجميع الجهود وتركيزها لتحسين نوعية التعليم في
فلسطين وان التعليم مسؤولية الجميع واضافت الرمحي ان
الحملة ترفع هذا العام شعار " تمويل عادل للتعليم : حق
للجميع "
وفالت ان
الائتلاف ينظم هذة الحملة لتذكير صناع القرار بايلاء
المزيد من الاهتمام بالتعليم ويدعوهم الى رفع موازنة
البرامج التطويرية لهذا القطاع لكي تغطي متطلبات تحسين
نوعية التعليم
زيادة عدد
المدارس والتركيز على القرى البيدة وخاصة الواقعة في مناطق
ج والقدس
زيادة عدد الغرف الصفية لتقليل الكثافة الصفية بما يتناسب
والمقاييس الدولية تحسين اساليب التعليم المستخدمة في
المدارس بهدف الانتقال من نظام تربوي يعتمد الحفظ والتلقين
الى نظام تربوي يعتمد التحليل والتفكير الابداعي .
زيادة وتحسين
برامج تأهيل المعلمين تحسين اوضاع المعلمين المعيشية من
خلال رفع رواتبهم لتمكن المعلم من القيام بدوره على اكمل
وجه واضافت ان فلسطين اذ تشارك الالم في هذا الحدث لتؤكد
ان مشاركتها تأتي من اهمية التعليم للشعب الفلسطيني كأداة
للتحرر والبناء ولتؤكد ايضا على اهتمامها باوضاع التعليم
لملايين الاطفال المحرومين في افريقيا واسيا وامريكا
اللاتينية وغيرها .
من جهته اكد عضو المجلس التشريعي السابق الاستاذ فخري
التركمان على رفع الكفاءه العلمية والفنية والأكاديمية
للمعلمين وتوفير الامن الوظيفي والاجتماعي للمعلم وبان
نظام التعليم لدينا يحتاج إلى إرشاد علاجي فيما أكد برهان
جرار على تطبيق قانون إلزامية التعليم في المرحلة الأساسية
واطاء امية للتعليم المهني في فلسطين ووضعه على استرتيجية
العمل التربوي الخاصة بالحكومة الفلسطينية وطالب مفتي جنين
بان يكون نظام التعيين والتوظيف يعتمد الكفاءة ولا يعقل
ان تكون وظيفة المعلم هي وظيفة من لا يجد عملا آخر وكذلك
الالتحاق بالجامعات حيث ان معظم الملتحقين بالتخصصات
التربوية هم من الحاصلين على معدلات منخفضة في الثانوية
العامة .
في نهاية اللقاء
أوصى المشاركون:
برفع موازنة
التعليم في فلسطين
التطور المتوازي
للمنهاج الفلسطيني في المدارس والجامعات
تطبيق الأساليب
والتقنيات الحديثة في المدارس الفلسطينية
القيام بحملة
للمصادقة على القانون المتعلق بالصندوق الوطني للتعليم
العالي
تحسين أوضاع
المعلمين المعيشية
اعتماد نظام
حوافز عادل ليشجع المدرسين والكادر التربوي بشكل عام على
الابداع.
|