|
آلاف الطلبة
والسياسيين يشاركون في فعاليات الدرس الكبير ضمن الحملة العالمية للتعليم
رام الله – معا- شارك آلاف الطلبة والسياسيين والمهتمين في فعاليات "الدرس
الكبير" وذلك ضمن الحملة العالمية للتعليم للجميع، والتي جرى الاحتفال بها اليوم،
في 100 مدرسة فلسطينية.
وتم في إطار الحملة التي أشرف على فعالياتها الائتلاف الفلسطيني من أجل بيئية
تعليمية تعليمة آمنة، ووزارة التربية والتعليم، تنظيم لقاءات في المدارس، تقمص فيها
الطلبة دور المعلم، حيث قدموا مداخلات حول تصوراتهم للتعليم، والإشكاليات التي
يواجهونها على صعيد البيئة المدرسية، وكيفية تحسينها، وذلك بحضور نواب، ورؤساء
مجالس محلية، وسياسيين، وممثلي وسائل إعلام، وآخرين.
وذكر القائمون على الحملة، أن الهدف منها هو إبراز أهمية إيلاء قطاع التعليم المزيد
من الاهتمام، وحث الحكومة على رصد المزيد من المخصصات للارتقاء بالتعليم الفلسطيني.
وأوضحوا أنه تشعبت المواضيع و المشاكل والصعوبات التي طرحها الطلبة والتي تواجه
التعليم في المدارس الفلسطينية، مثل التسرب من المدارس، ومشكلة الزواج المبكر،
والأمية عند الوالدين، وضعف مستوى بعض المعلمين، وصعوبة الوضع الاقتصادي، وآثاره
على التسرب، وغيرها.
ونوهوا إلى أن فعاليات "الدرس الكبير" شملت شتى المحافظات، فمثلا في نابلس، جرت هذه
الفعاليات في مدرسة "كمال جنبلاط"، حيث ركز الطلبة على مشكلة الاكتظاظ في الصفوف،
وصعوبة المنهاج، داعين إلى تهيئة المعلمين وتطويرهم للتمكن من تقديمه بالشكل
الأمثل.
أما في قباطية قضاء جنين، فنظم مهرجان كبير تناول أهمية دعم وتشجيع فعاليات الدرس
الكبير، خاصة وأن فلسطين تشارك فيه للمرة الأولى.
وتحدث الطلاب عن ضرورة تكريس شعار الحملة، وهو "التعليم للجميع ... لا للاستثناء"،
علما بأن عددا كبيرا من المدارس شارك في فعاليات الدرس الكبير.
أما في أريحا، فقد استضافت مدرسة فاطمة الزهراء للبنات، فعاليات "الدرس الكبير"،
والذي ركز على مشكلة صعوبة المنهاج
|
|