أخبار و أحداث | آخر أخبار المركز
عودة إلى : صفحة الاخبار    


 الائتلاف الفلسطيني من اجل بيئة تعليمية تعلمية امنة

                         

     

   


مسيرات ومهرجانات في محافظات الضفة بمناسبة فعاليات اسبوع
(تعليم للجميع )


محافظات - مراسلو -- شارك آلاف الطلبة امس في فعاليات الدرس الكبير ، ضمن الحملة العالمية للتعليم للجميع، والتي جرى الاحتفال بها

امس، في 100 مدرسة فلسطينية.

وتم في إطار الحملة التي أشرف على فعالياتها الائتلاف الفلسطيني من أجل بيئية تعلمية آمنة، ووزارة التربية والتعليم، تنظيم لقاءات   في المدارس، تقمص فيها الطلبة دور المعلم، حيث قدموا مداخلات حول تصوراتهم للتعليم، والإشكاليات التي يواجهونها على صعيد البيئة المدرسية، وكيفية تحسينها، وذلك بحضور نواب، ورؤساء مجالس محلية، وسياسيين، وممثلي وسائل إعلام، وآخرين.

وذكر القائمون على الحملة، أن الهدف منها هو إبراز أهمية إيلاء قطاع التعليم المزيد من الاهتمام، وحث الحكومة على رصد المزيد من المخصصات للارتقاء بالتعليم الفلسطيني. وأوضحوا أنه تشعبت المواضيع و المشاكل والصعوبات التي طرحها الطلبة والتي تواجه التعليم في المدارس الفلسطينية، مثل التسرب من المدارس، ومشكلة الزواج المبكر، والأمية عند الوالدين، وضعف مستوى بعض المعلمين، وصعوبة الوضع الاقتصادي، وآثاره على التسرب، وغيرها.ونوهوا إلى أن فعاليات الدرس الكبير شملت شتى المحافظات، فمثلا في نابلس، جرت هذه الفعاليات في مدرسة كمال جنبلاط، حيث ركز الطلبة على مشكلة الاكتظاظ في الصفوف، وصعوبة المنهاج، داعين إلى تهيئة المعلمين وتطويرهم للتمكن من تقديمه بالشكل الأمثل.

أما في قباطية قضاء جنين، فنظم مهرجان كبير تناول أهمية دعم وتشجيع فعاليات الدرس الكبير، خاصة وأن فلسطين تشارك فيه للمرةالأولى.

وتحدث الطلاب عن ضرورة تكريس شعار الحملة، وهو التعليم للجميع... لا للاستثناء، علما بأن عددا كبيرا من المدارس شارك في فعاليات الدرس الكبير.

أما في أريحا، فقد استضافت مدرسة فاطمة الزهراء للبنات، فعاليات الدرس الكبير، والذي ركز على مشكلة صعوبة المنهاج.

وقد جرت الفعاليات، بحضور مدير التربية والتعليم في أريحا ونائبه، وممثل لرئيس البلدية، علاوة على حشد من الأهالي.

وفي رام الله، جرت الفعاليات في مدرسة الأوائل، حيث تم طرح مشاكل الزواج المبكر، والفقر، والأمية عند الوالدين، وعمالة الأطفال، إضافة إلى عرض مشاهدة تمثيلية لعمالة الأطفال.

كما استضافت مدرسة سيدة البشارة الكاثوليك بعض فعاليات الدرس الكبير، حيث طرحت مشاكل مثل زخم المنهاج، والأمية، إلى غير ذلك، بحضور عدد من المهتمين بضمنهم د. عزمي الشعيبي، عضو المجلس التشريعي سابقا.

وفي القدس، جرت الفعاليات في مدرسة بنات الرام الثانوية، وذلك بحضور النائب د. عبد الله عبد الله، رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي، وعبد اللطيف غيث، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، علاوة على محافظ القدس، ومدير التربية والتعليم في القدس،

وآخرين.

وركزت الفعاليات على آثار الجدار على التعليم، وأهمية تحسين المنهاج، إلى غير ذلك.

وفي بيت لحم، جرت الفعاليات في مدرسة ذكور بيت لحم الثانوية، حيث تم طرح مشاكل طول المنهاج، والافتقار إلى الغرف المدرسية الملائمة، وقلة عدد المدارس.

وفي سلفيت، استضافت مدرسة بنات مردا الثانوية فعاليات الدرس الكبير، حيث تم التركيز على مشاكل المناهج، ونقص الغرف الصفية، وقلة أجهزة الحاسوب، وذلك بحضور محافظ سلفيت.

أما في طوباس، فجرت في مدرسة بنات طوباس تنظيم فعاليات الدرس الكبير، والتي تناولت مشكلة الاكتظاظ في المدارس، وذلك بحضور ممثل عن المحافظة، ورئيس بلدية طوباس، ومدير الشرطة، وآخرين.

من جهته، اعتبر منسق الحملة العالمية للتعليم للجميع، رفعت الصباح، أن الحملة نجحت بكل أبعادها، إذ حظيت بمشاركة واسعة من قبل السياسيين والإعلاميين والتربويين والأهالي.

وأضاف: إن مشاركة الأحزاب السياسية وأعضاء من المجلس التشريعي والمجلس الوطني والمؤسسات الوطنية والجماهيرية بهذا الحدث المهم، مؤشرعلى أن هناك إمكانية للتأثير على صانع القرار الفلسطيني فيما يتعلق بضرورة الارتقاء بنوعية التعليم.

دعا لقاء تربوي عقد في مدينة البيرة امس إلى تعزيز الشراكةالوطنية من اجل النهوض بالعملية التعليمية وتحسين مستوى التعليم، كما دعا إلى إطلاق مبادرة تقضي بتشكيل مجلس أعلى للتخطيط والتنميةوالاقتصادية والاجتماعية، من شأنها أن تنهض بمختلف القطاعات عبرتكامل جهود مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية في نسق تطويري

شامل وموحّد.

وشارك في اللقاء، وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد، نيابة عن الوزيرة لميس العلمي، والوكيلان المساعدان بصري صالح وصبحي الكايد ود. وحيد جبران مسؤول التعليم في وكالة الغوث وممثلون عن شبكة

المنظمات الأهلية والائتلاف الفلسطيني من اجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة ومراكز تربوية وتربويون ومهتمون بالشأن التربوي.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار أسبوع الفعاليات العالمية من 21 - 27نيسان، والذي يركز على تعليم للجميع لا يستثني أحداً، والذي ينظم في 120 دولة في آن واحد وتشارك فلسطين فيه للمرة الأولى، تحت عنوان:

الدرس الكبير، السياسيون يعودون إلى مقاعد الدراسة.

وألقى أبو زيد كلمة وزارة التربية والتعليم العالي أشار فيها إلى أن الوزارة       بصدد الإعلان عن كثير من القضايا والأمور والمفاهيم المتمثلة بخطة الوزارة الخمسية الثانية، وخطة إعداد وتأهيل وتدريب المعلمين في إطار التركيز على تعليم نوعي أفضل.

وقال: إن وضع غزة الصعب أيضاً كان يلغي البيئة الآمنة التي نتحدث عنها أو ننشدها، بالإضافة إلى قضية البعد المجتمعي، فشجار صغير وحالة عنف في قرية ما تؤدي إلى تعطيل الدراسة لمدة أسبوعين. وأضاف خلال العامين الماضيين دخلت الوزارة في مطبات سياسية جعلت قراراتها

متعثرة، وتحديداً في قضية التوجيهي الذي كاد يفقد سيادته لولا تم تدارك الأمر. وقال: نحن بحاجة إلى مراجعة الأمور عبر وضع نظام حوافز ونظام مساءلة أيضاً.

وفي كلمة الائتلاف وشبكة المنظمات الأهلية التي ألقاها د.عبد الرحمن التميمي، دعاا إلى مبادرة تشكيل المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وعبّر عن احترام وتقدير شبكة المنظمات والائتلاف لدور وزارة التربية، التي اعتبرها أكثر الوزارات تفهماً وإشراكاً للمؤسسات الأهلية.

وأكد أن دور مؤسسات الائتلاف انتقل من الشريك إلى المشارك في كل الخطوات العملية التربوية، هذه الشراكة هي من أجل النوع وليس الكم فقط، وفي العالم أصبحوا اليوم يتحدثون عنه كتميز، ودعا إلى الانتقال من استخدام المعرفة إلى إنتاج المعرفة والذي قد يؤدي إلى )تغيير نظام التعليم( كما حدث في ماليزيا.

أما بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية والتعليم فأكد أن مبدأ الشراكة ليس جديداً على وزارة التربية فعام 2000 عندما أعدت الخطة الخمسية الأولى تم التشاور مع كل الزملاء والشركاء وكان أحد المبادئ الأساسية فيها يقول: إن التعليم الجيد هو مسؤولية الجميع. وهذا لا يدع مجالاً للشك في موضوع الإيمان بالشراكة وهو ليس اتجاهاً اختيارياً بل هو موضوع أو مسار إجباري لا بد من سلوكه جميعاً حتى نحقق أهدافنا لأن هناك طفلاً فلسطينياً سينتظرنا جميعاً، وهذا الطفل هو الذي سيصنع المستقبل.

أما سعادة حمودة مدير عام التخطيط في وزارة التربية فقدم عرضاً للخطة الخمسية الثانية التي تعتزم الوزارة إطلاقها وتحدث عن أهداف مؤتمر دكار الستة للتعليم للجميع، وقال: الآن أصبحنا في مرحلة تمكننا من التركيز على تحسين نوعية التعليم، بعد أن أنهينا مرحلة اكتمال التجهيزات، وإعادة البناء.

ونفذ طلبة مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية الدرس  الكبير امس ، في قاعة مكتبة بنات الشيماء الثانوية وبحضور محافظ قلقيلية العميد ربيح الخندقجي ، وأعضاء المجلس التشريعي د. عبد الرحيم برهم ووليد عساف ، إضافة إلى مدير التربية والتعليم يوسف عودة ، ومدراء الدوائر الرسمية والأهلية في محافظة قلقيلية.

وبدأ الدرس الكبير بمقدمة عن مفهوم الرقم القياسي والذي تطمح الحملة العالمية للتعليم للجميع إلى تحقيقه من خلال تنفيذ الدرس الكبير بشكل متزامن في دول العالم ، ثم تحدثت الطالبات عن مفهوم الاستثناء، واستعرضت بيانات وإحصائيات للاستثناء في التعليم ، كما تم تقديم شرح عن نوعية التعليم الجيدة ، ونوعية التعليم السيئة ، ثم قدمت الطالبات مقطع مسرحي يوضح المشاكل التي تواجه الأميّين نتيجة عدم معرفتهم بالقراءة والكتابة والحساب .

وتحدثت طالبة من مدرسة الأمل للصم والبكم بلغة الإشارة إلى الحضور مطالبة بحقها في التعليم والعمل والحياة كسائر الطالبات ، حيث طالبت السياسيين وأصحاب القرار العمل على توفير التعليم لها وتوفير فرصة للحياة للتغلب على مصاعب الإعاقة. وقدمت الطالبات رسالة إلى السياسيين تضمنت عدة نقاط من بينهاالاستثمار في التعليم النوعي من اجل تخريج كوادر بشرية مؤهلة ، من خلال توفير كادر تعليمي مؤهل وتقنيات تربوية ملائمة .

وتوفير بيئة مدرسية ملائمة وآمنة في المدارس من خلال توفير غرف الإسعاف ، ساحات للأنشطة مختبرات.

ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في العملية التعليمية وفي المجتمع من خلال الحق في التعليم ، والحق في العمل ، والحق في اللعب والترفيه، والحق في بيئة آمنة ومستقبل واعد كباقي الأطفال .

ودعت طالبات مدرسة الحاج اسحق القواسمي الثانوية للبنات في الخليل و مدرسة ابن سينا في بلدة دورا ، المسؤولين وصناع القرار بتحمل أمانتهم والمساعدة بالحصول على مراتب مميزة بين أطفال العالم.

وأش اروا انهم في سباق مع الزمن لتحسين نوعية التعليم من خلال، توفير م دارس بأعداد كافية مجهزة بما يلزم من مرافق ومختبرات وتجهيزات ووسائل الامان والتدفئة وصفوف مناسبة غير مكتظة ، وإنصاف المعلم وتخفيف أعبائه ودفع مستحقاته وتحسين وضعه لصبح مطمئناعلى مستقبل أولاده وليستطيع الأخذ بأيديهم الى بر الامان وتوفير كوادر إدارية مساعدة للمدير حتى يتفرغ للمتابعة وتطوير عمل المعلم وجعل التعليم مجانيا بالكامل في المدارس وتوفير القرطاسية والكتب العربية والانجليزية بالاضافة الى اختيار المعلمين الممتازين وتدريبهم وتأهيلهم على أعلى المستويات وتشجيعهم على استخدام أساليب غير تقليدية في التعليم ، وتوفير الامن للطالب داخل المدرسة وخارجها حتى يستطيع إثراء المناهج من خلال رحلات علمية وزيارات ميدانية لمواقع تراثية تربط الطالب مع مجتمعه وبيئته ووطنه.

وتحت رعاية القائم بأعمال مدير التربية والتعليم في الخليل عبد المهدي ناصر الدين وحضور النائب أكرم الهيموني ، شاركت مدرسة الحاج اسحق القواسمي بالدرس العالمي الكبير 

 

 

 
 
 
 

 


Copyright TCC, 2007 |About us | Programs | News & Events | Publications | Teachers' Corner |
| Donors | Links | Contact us |