|
تحت شعار "الكبار يقرؤون"الانتهاء من استعدادات إطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للتعليم
|
|
التاريخ :
12/04/2009
استكملت مديرية التربية والتعليم في جنوب نابلس والائتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية آمنة ومحفزة؛ الاستعدادات الخاصة بالفعاليات خلال الأسبوع العالمي للتعليم الذي يصادف من 20-26 من الجاري الذي يقام في إطار التحضيرات الخاصة بالحملة العالمية للتعليم.
|
|
وتحدث مدير التربية والتعليم في جنوب نابلس محمد عواد عن أهمية المشاركة في الأسبوع العالمي للحملة العالمية للتعليم، التي تحمل شعار الكبار يقرؤون، والتي ستركز على موضوع محو الأمية وتعليم الكبار، هذا الموضوع الهام جداً، سيما وأن الحملة تتحدث عن مفهوم شمولي لمحو الأمية يتجاوز التعريف التقليدي، وأشار عواد إلى أن الأمية ساهمت إلى حد كبير في النكبة عام 48 والنكسة عام 67 وأن الجهل وعدم الوعي في تلك الفترات كان له دور كبير؛ وأحد الأسباب التي ساعدت الاحتلال على تحقيق مشاريعه.
وأضاف أن الإجراءات الوقائية تحد من هذه الآفات وتعمل على تحجيمها وأن هذه الإجراءات تتطلب الحد الأدنى من التعليم والثقافة، علما أن مصدر التعليم والثقافة الأساسي هو المدرسة وتعزيز هذا الفهم يتطلب تضافر الجهود والتنسيق من أجل العمل التكاملي ما بين المدرسة والمجتمع المحلي بشكل عام وأولياء الأمور بشكل خاص لأن ولي الأمر المتعلم وغير الأمي يساهم من خلال متابعته لأبنائه ومساعدتهم في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي .
بدوره أفاد صالح موسى رئيس قسم التعليم العام في المديرية أن استعدادات مديرية جنوب نابلس قد اكتملت لإنجاح الأسبوع العالمي للتعليم، حيث ستشارك كافة مدارس المديرية في الفعاليات والأنشطة المدرسية خلال الأسبوع من 20/4 ولغاية 26/4 وكذلك عقد ندوات وورشات عمل تتحدث عن موضوع محو الأمية وتعليم الكبار، وأن الجهود تسير على قدم وساق بتضافر الجهود بين أقسام المديرية للتحضير للمهرجان الذي سيقام على مستوى المديرية يوم 22/4 وهو اليوم المركزي للفعاليات على مستوى العالم، حيث سيتم دعوة المؤسسات الرسمية والأهلية، وكذلك سياسيين من أصحاب القرار، وشخصيات مجتمعية لخلق ثقافة جديدة تعمل على القضاء على الأمية في فلسطين من خلال الضغط على صناع القرار لتبني السياسات واتخاذ الإجراءات المشجعة، وزيادة الموازنات الخاصة بتعليم الكبار.
جدير بالذكر أن الحملة العالمية للتعليم أنشئت عام 1999 بين عدد من المنظمات غير الحكومية ونقابات المعلمين في أكثر من 120 دولة. وتدعم الحق في الوصول للتعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان وتعمل على نشر الوعي بين الناس وخلق الإرادة السياسية لدى الحكومات لتنفيذ وعودهم التي تعهدوا بها في دكار عام 2000 في توفير التعليم العام والمجاني على الأقل لجميع الأطفال.
وتقوم الحملة العالمية للتعليم في نيسان من كل عام بتنظيم أسبوع من الحملات حول التعليم يسمى بأسبوع العمل العالمي. يركز الأسبوع هذا العام (20 – 26 نيسان) على محو الأمية وتعليم الكبار ضمن شعار "الكبار يقرؤون".
انظر الرابط:
http://www.qudsnet.com/arabic/news.php?maa=View&id=100291
|
|