Thu , Apr 22 , 2021

كلمة المدير العام

 

اقرأ المزيد
الرئيسية برنامج الدعم النفسي والاجتماعي

برنامج الدعم النفسي والاجتماعي

أوجد العنف السياسي المنظم والممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني مشاكل نفسية حادة بين كافة فئات المجتمع بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة PTSD،  وتمتد الاثار النفسية والاجتماعية لهذا العنف إلى ما هو أبعد من الفرد، لتشمل المجتمع ككل بما في ذلك الأطفال، الذين يعانون أيضا من أنواع أخرى من العنف مثل العنف المدرسي والعنف الأسري، اللذان ينتجان ايضا عن العنف السياسي، ولا تقتصر آثار العنف السياسي التي يعاني منها الفلسطينيون على الاعراض النفسية، اذ انّ العلاقة بين الحالة النفسية للافراد والمجتمعات من جهة وأدائها الإجتماعي والإقتصادي من جهة أخرى هي علاقة طردية، بمعنى أن الأعراض النفسية تؤثر سلبا على الوظائف الاجتماعية والاقتصادية للأفراد والمجتمعات، وفيما يتعلق بالأطفال والشباب الفلسطيني، فان المشاكل النفسية والسلوكية الناشئة عن العنف بكافة أشكاله قد أثرت سلباً على أدائهم الاجتماعي والأكاديمي وعلى مستوى تحصيلهم المعرفي.

 

يهدف هذا البرنامج بشكل أساس الى مساعدة الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة المرتبطة بالعنف و من تحديات التعلم العاطفي-الإجتماعي المرتبطة بالظروف الإجتماعية الصعبة والأحوال المعيشية البائسة على استعادة ظروف حياتهم الطبيعية بما في ذلك أدائهم الاجتماعي والأكاديمي الطبيعي.

 

وتشتمل الأنشطة والخدمات الرئيسية المقدمة في إطار هذا البرنامج على ما يلي :

  1. جلسات العلاج النفسي الفردي للأطفال الذين يعانون من أعراض الصحة النفسية بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة
  2. جلسات العلاج الجماعي لمجموعات النساء والأطفال المتضررين
  3. جلسات العلاج الأسري للأسر المتضررة.
  4. جلسات إرشاد للأطفال والنساء وأولياء الامور الذين هم عرضة لخطر الإصابة بأعراض الصحة النفسية.
  5. ورش عمل تثقيف نفسي للآباء والأمهات والمعلمين من أجل زيادة الوعي ببعض المفاهيم الأساسية مثل: التوتر والصدمات النفسية، التأقلم والمرونة، أثار العنف، اضافة الى دور اولياء الامور والمعلمين في دعم الأطفال.
  6. منشورات توعوية لرفع الوعي العام حول آثار العنف على الحالة النفسية للأطفال، والصدمات النفسية، والاعراض المتعلقة بالصدمات النفسية، والصحة النفسية كحق من حقوق الإنسان الأساسية، والتثقيف النفسي، ودور المدارس والأسر والمواضيع الأخرى ذات الصلة.
  7. الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية "10 أكتوبر"
  8. دورات تدريبية لبناء القدرات للمعلمين والمرشدين في تشخيص ومواجهة تحديات التعلم العاطفي-الإجتماعي بما في ذلك الأعراض النفسية المتعلقة باضطرابات ما بعد الصدمة التي يعاني منها الأطفال الفلسطينيون.
  9. ورش عمل تدريبية لأولياء أمور طلاب المدارس ولجان المجتمع المدرسية في استخدام استراتيجيات التدخل لتحديد أنواع صعوبات التعلم العاطفي-الإجتماعي وسبل التغلب عليها
  10. صفوف علاجية للأطفال الذين يعانون من تدني التحصيل الأكاديمي المرتبط بتحديات التعلم العاطفي-الإجتماعي