تعيين صفحة رئيسية المفضلةاتصل بنا اللغة
مركز ابداع المعلم يختتم نشاطات مبادرة "طلبة في وجه الفساد"الخطة الإستراتيجية الثالثة لقطاع التعليمسياسة جديدة للحملة العالمية للتعليم حول التعليم والإعاقةوزارة التربية وإبداع المعلم يعقدان التحكيم المركزي لمشروع التدقيق الاجتماعي وزارة التربية ومركز إبداع المعلم يختتمان ورشة حول المواطنةيوم مفتوح في بيت الروش ضمن مشروع مكافحة عمالة الأطفالبرنامج تأملات تربوية يناقش مدى توافر قيم النزاهه و الشفافيه في المناهج الفلسطينيةلجنة الضغط والمناصرة للأشخاص ذوي الإعاقة و دير البلح للتأهيل يبحثان سبل التعاونانقاذ العملية التربوية بتحقيق مطالب المعلمينإبداع المعلم وطموح يعقدان ورشة عمل بعنوان "كيف نساند أبناءنا"إبداع المعلم يختتم دورات تدريبية حول " بناء قدرات المعلمين بأساليب التعليم الفعال"بغزةالبنك العربي يتبنى مشروع تحسين البيئة المدرسية لـ 3مدارس حكوميةجسر نحو المستقبل وزارة التربية وإبداع المعلم ينهيان ورشة تدريبية في التدقيق الاجتماعيرسالة مشتركة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمينوزارة التربية تعلن نتائج مسح المعرفة والاتجاهات والممارسات نحو المياه والنظافة والصحة في المدارس اختتام تدريب مشرفين تروبيين ومعلمين على مبحث الصحة والبيئةنحو مدارس فلسطينية فاعلةوزارة التربية توقع اتفاقية شراكة مع برنامج الأغذية العالمي لتنفيذ المرحلة السابعة من مشروع الغذاء من أجل التعليم وزارة التربية تطلق مشروعاً ريادياً لتوظيف الحاسوب اللوحي والمحمول في التعليموزارة التربية تنظم لقاءً مع رؤساء أقسام الميدان في المديرياتماجستير الآداب في "حقوق الإنسان وإدارة النزاعات"ورشة عمل لتحديد الاحتياجات التدريبية حول مشروع مكافحة عمالة الأطفالالقيادة الديموقراطية التربوية اختتام مؤتمر يتناول حقوق ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعملمؤتمر يتناول حقوق ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعملوزارة التربية تعقد ثلاث ورشات عمل حول تطوير مناهج التعليم والتدريب المهني والتقنيوزارة التربية تستنكر مواصلة الإحتلال فرض الاقامة الجبرية على طلبة المدارس الاهتمام بالتعليم ورصد موازنات إضافية له من توصيات التي اختتام بها أعمال المؤتمر "إصلاح التعليم في العالم العربي" تواصل أعمال مؤتمر "اصلاح التعليم في العالم العربي" في الأردنمارثون اليوم المفتتوح في قرية النبي صالح ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم مارثون اليوم المفتتوح في قريم النبي صالح ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم قرية حبلة تشارك في الحملة العالمية للتعليم 2013فعاليات الحملة العالمية للتعليم 2013 في مخيم الفارعةمارثون رياضي في قلقيلية احتفالاً بأسبوع الحملة العالمية للتعليم قلقيلية تستمر في إحياء فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم تحت شعار "المعلم يستحق"بلدة قباطية تنظم مهرجانا مركزيا ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم 2013وزارة التربية تنظم حفلاً لاستقبال الأمناء العامين للجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم العربيةإطلاق فعاليات الحملة العالمية للتعليم للجميع تحت عنوان المعلم يستحقوسط مؤشرات حول أن 40% من طلبة الصفوف الأساسية لا يجيدون القراءة والكتابةوزارة التربية ومركز إبداع المعلم يعقدان ورشة عمل في التدقيق الاجتماعيتكامل الجهود هو السبيل لتجاوز اشكالية تدني التحصيل العلمي لدى الطلبةمركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم يختتمان ورشة عمل في التدقيق الاجتماعي40 مدرسة حكومية ستنفذ مشروع التدقيق الاجتماعي و تفحص الفساد في فلسطين للعام 2013المطالبة بضرورة تبني عقد منتدى نسوي اجتماعي عالمي في فلسطينأفتتح مركز ابداع المعلم تدريب الجيل السادس لمشروع المواطنة بقطاع غزة إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم يعقدان ورشة عمل في المواطنةالتربية وابداع المعلم يكرمان المدارس الفائزة بمشاريع المسؤولية المجتمعالتربية توقع مذكرتي تفاهم مع إبداع المعلم لتنفيذ برنامجين في المدارس "إبداع المعلم" يستعرض جانبا من انجازاته المحلية والدوليةالصبّاح: صورة المرأة في ذهن الذكر خطرة جدا والمرأة أقدر على صوغ منهاج يكرس حقوقهامركز ابداع المعلم من فكرة الى واقع إبداع المعلم" يستعرض جانبا من انجازاته المحلية وعلى المستوى الدوليفعاليات الخلوة الفكرية السنوية لمركز إبداع المعلمفلسطين تشارك في مؤتمر حول تعليم الكبار في الأردنانطلاق فعاليات مؤتمر الأيام التربوية التنويرية شبكة "معا" و"ابداع المعلم" يجددان اتفاقية شراكة إعلامية تربويةالصفوف العلاجية ...تجربة رائدة في معالجة الضعف الاكاديمي لطلبة المدارس الصباح يوكد على اهمية تعليم الكبار ..اللجنة الوطنية لجسور تنظم مؤتمر التربية من منظور نسويالائتلاف الفلسطيني التربوي يدين الاعتداء الغاشم على قطاع غزة تهنئة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الى الاستاذ رفعت صباح انتخاب رفعت صباح عضوا في اللجنة الدولية للمنظمات غير الحكومية للتعليمالتعليم بين الحق والسلعةبرنامج تأملات ... التربية المدنية بين الواقع والتطبيقلنعمل معا من أجل التغيير- تعزيز حرية اختيار الفتيات التخصص الجامعي المنتدى النسوي التربوي الفلسطينيامسية رمضانية حول الغزو الثقافي والانغلاق الثقافيختتم امس السبت مركز ابداع المعلم مشروع التبادل الثقافي البولندي الفلسطينيمركز إبداع المعلم والاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة يختتمان 3 تدريبات في القيادة والمناصرةانتخاب هيئة جديدة لجمعية مركز إبداع المعلممركز إبداع المعلم ينظم دورة تدريبية ضمن مشروع نعم انها تستطيعبرنامج تاملات تربوية.. نظام التوجيهي الجديد بين المقترح والتطبيقبدء تنفيذ قرار تعيين ذوي الاعاقة في المؤسسات الحكومية والخاصةالتوجيهي و مقترح وزارة التربية للتغيير مرة أخرى وزارة التّربية والتّعليم ومركز إبداع المعلم يختتمان التحكيم المركزي لمشروع المواطنة للعام 2012 ضمن إطار مشروع الفلسطينيون ذوي الإعاقة يقودون التغيير الممول من الاتحاد الأوروبيمدرستي بنات خانيونس الإعدادية " ج " و أم سلمه الأساسية للبنات تتصدر مشروع المواطنة لعام 2012تغيير قادم في نظام امتحان التوجيهيعبير البرتقال والليمون في اليوم المفتوح لمدرسة كفردان الثانوية التلقين والحفظ سببا اساسيا لعدم تحقيق المناهج لاهدافها ولضعف التحصيل العلمي"برنامج تأملات تربوية" يناقش المناهج الفلسطينيةبدء التحضيرات لعقد مؤتمر وطني حول المسؤولية الاجتماعية في التعليم اخبار الحملة العربية للتعليمطلبة من مدرسة العامرية يطلعون محافظ جنين على مشكلة التلوث البيئيمجلس التعليم المحلي في قرية برطعة ينظم لقاءا حواريا بين المعلمين والاهالي بدء التحضيرات لاطلاق حملة وطنية لتعزيز المشاركة السياسية للمراة الفلسطينيةوزارة التربية والتعليم وإبداع المعلم ينهيان ورشة تدريب المواطنة"ابداع المعلم" و "معا" يوقعان اتفاقية شراكة لتنفيذ برامج اعلامية متلفزةمركز إبداع المعلم يطلق خطته التشغيلية للثلاث سنوات القادمةاختتام الدورة التدريبية للجيل الخامس لمشروع المواطنة في غزةانطلاق الجيل الخامس لمشروع المواطنة في غزة طالبات مخيم دير عمار يطالبن بنادي رياضي ثقافيلقاء مع منسقي لجان مجتمع المدرسة"نعم إنها تستطيع " ... مشروع رائد يطلقه مركز إبداع المعلممركز إبداع المعلم ينفذ دورة تدريبية لناشطين اجتماعين من شمال الضفة الغربيةضمن مشروع لجان مجتمع المدرسة - دورة تدريبية في اعداد مشاريع تدخل لتحسين البيئة التعليميةاختتام دورة تدريبية للمعلمين المرشحين للعمل في مشروع دروس التقوية والمخيمات العلاجيةلتعزيز المسؤولية الاجتماعية تجاه التعليمنداء لاحرار العالم..... فلسطين الدولة القادمة عريضة للتوقيع... مليون توقيع تربوي من اجل الاعتراف بدولة فلسطين في ايلولالتوصيات التي خرج بها مؤتمر الايام التربوية المشاركون في مؤتمر آليات تطوير العمل النقابي يوصون باجراء انتخابات لنقابة المعلمين في المدارس الحكومية
حملة جسر نحو المستقبل
حملة جسر نحو المستقبل
الحملة العالمية للتعليم
الحملة العالمية للتعليم
Adult Education ,Social Change
Adult Education ,Social Change
برنامج تأملات تربوية
برنامج تأملات تربوية
الخطة الاستراتيجية
الخطة الاستراتيجية
التقرير المالي
التقرير المالي
فينود راينا
فينود راينا
Towards Creative Change in Palestinian Education
Towards Creative Change in Palestinian Education
الحد من ظاهرة العنف في مدارسنا مسؤولية مجتمع بأسره -د.حسن عبد الله
الحد من ظاهرة العنف في مدارسنا مسؤولية مجتمع بأسره -د.حسن عبد الله
نشر في وكالة معاً الأخبارية: http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=450857&MARK=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%20%D9%85%D9%86%20%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%20%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%87

معطيات واحصائيات وحيثيات لافتة استمعت اليها، في مؤتمرين متتاليين عقدتهما مؤسسة برامج الطفولة والعمل الجماهيري ، حول ظاهرة العنف في مدارسنا. ويندرج هذان المؤتمران ضمن سلسلة نشاطات وفعاليات نظمتها مؤسسات مجتمعية فلسطينية تكاملت مع مبادرات لمؤسسات اعلامية، اجمعت على ان انتشار هذه الظاهرة واتساعها يجعل حياة الطالب بخاصة في الصفوف الابتدائية والاعدادية في مرمى الخطر . وحيث ان الطفل يُمارس العنف ويُمارَس ضده ، تصبح المدارس ساحة مفتوحة للعنف والعنف المضاد. 

ان مبادرة هذه المؤسسة المقدسية لفتح ملف ظاهرة العنف تشخيصاً وتحليلاً واستخلاصاً، يؤكد ان هناك في مجتمعنا الفلسطيني من يحاول التصدي للملفات الصعبة والمعقدة والساخنة . فالعمل المجتمعي لا ينبغي ان يتركز في المواضيع السهلة فقط التي لا يتطلب تناولها جهداً او نبشاً في اعماق الظواهر، لاسيما ونحن بامس الحاجة لفتح الملفات الكبيرة المتعلقة بحاضرنا ومستقبلنا. 

واذا كان طالب المرحلة الابتدائية يرمز ويدلل وجوديا ومعنويا على الحاضر المعاش ، فإنه نفسه حامل لواء العمل والتغيير في المستقبل، لانه رافعته. ومعروف ان المجتمع الفلسطيني يتعرض لعنف خارجي يستهدفه بشكل ممنهج منذ عقود، ولهذا العنف انعكاسات وتجليات وتداعيات على الافراد، فيحاول المضطهد المقموع من قبل الاحتلال، ان يبحث لنفسه عن فريسة يضطهدها ويقمعها، فيصب جام غضبه على الزوجة او الاطفال او من يعملون تحت مسؤوليته في الورشة او المصنع او المؤسسة. 

والطفل في مجتمعنا هو ضحية مزدوجة للعنف الممارس ضد شعبه بشكل عام من الاحتلال، ومن العنف الذي يقع عليه من الكبار "الأب الاخوة، الجيران، المعلمون". وهذا اوضحه وشرّحه اجتماعيا ونفسيا وثقافيا منذ زمن فرانس فانون، حينما بيّن في كتابه "المعذبون في الأرض"، ان المضطهد بفتح الهاء من قبل الاستعمار ، يقوم بتفريغ ما تعرض له من تعذيب وقمع في بني جلدته ، بخاصة الذين يقعون تحت مسؤوليته في الاسرة او العمل، فيكون قد قلد مضطهديه وحاكى ممارساتهم وسلوكهم، لكي يثبت ذاته ويؤكد قدراته ويبرهن انه موجود وقادر على الفعل!!. كما ان التربوي العالمي باولو فريري صاحب نظرية التعليم بالمشاركة، درس سلوك المعنفين المقموعين، وكيف يحاولون تفريغ ما تعرضوا له في الضعفاء، لتعيش بالتالي شرائح اجتماعية كاملة حالة مستمرة من التعنيف بأشكاله المختلفة من شتم وضرب الى اعتداءات قد تصل الى حد التهديد الحقيقي لحياة الآخرين. 

ونحن في المجتمع الفلسطيني لا يمكن ان نكون خارج سياق ما توصل اليه فانون وفريري وغيرهما من علماء الاجتماع والنفس، بل ان تشخيص هذه الظاهرة ميدانياً لا يحتاج الى كثير من الجهد والعناء والخلفيات النظرية، لأنها واضحة للعيان في حياتنا ، فأي ازدحام طويل امام حاجز احتلالي، يفجر غضب الناس المنتظرين في البرد والحر الشديد ، تجاه بعضهم بعضاً، فتستمع الى السب والتجريح ، واحياناً يتحول المشهد الى عراك بالايدي وغير ذلك، كنوع من التفريغ او تصدير الضغط والازمة. 

أما الاسباب الاخرى للعنف في المدارس في رأيي، فتتمثل في الثقافة الاجتماعية السائدة، بمعنى ان ابني من المفروض ان يعود من المدرسة ضارباً لا مضروباً. فإذا ضرب اعتبره قادراً أو مشروع رجل، لأن الضرب والعنف بات مرتبطاً مجتمعياً بالرجل!!! اضافة الى ان متابعاتنا التربوية لا تعطي اهتماماً كبيراً لثقافة التسامح والاعتراف بالآخر. فالطفل في الروضة يتعارك مع زميله الطفل الآخر، وكل منهما يحاول ان يستأثر باللعبة "انها لعبتي"، ولا يتم تثقيفه وتوجيهه بأنها لعبة الاطفال جميعاً، أي التأسيس لـ (النحن) وغرسها في اعماق الطفل حتى وهو في الروضة، ليغدو معترفاً بالآخر متسامحاً ومتكاملاً معه. 

لكن في تقديري ان الاعلام من خلال تعدد الفضائيات، بما تبثه من افلام وبرامج، وتحديداً المنقولة عن الاجنبي ، يجعل الطفل متسمراً أمام شاشة التلفاز، منبهراً بالبطل الذي يضرب ويقفز وينقض، ومشدوداَ للمصارع الاكثر عنفاً، ومتعلقاً بالحركة والفعل والسرعة والصراع العنيف. ان ما يصدّر للطفل عبر البث الفضائي، يجعله ضحية عنف اعلامي ، فيذهب الى مدرسته يحاول ان يقلد ما يشاهده بالحركة والركلة والصفعة. كما ان المعلم المقموع احتلالياً ومعيشياً، والمطارد "فواتيرياً" ، سوف يأتي الى المدرسة متوتراً مشدوداً، سرعان ما يرسب في الامتحان مع أول موقف يواجهه في يومه، فيفرغ جام غضبه على تلاميذه، وكأنهم هم مصدر قمعه وتعاسته. 

ان للعنف في مجتمعنا مصادر كثيرة ومتعددة لا يمكن الاتيان عليها في مقال قصير، لكن المطلوب ترجمة توصيات المؤتمرات التي تسعى للتخفيف من هذه الظاهرة والحد منها، لأن استئصالها بالكامل يتطلب تدرجاً وتركيماً. 

وأخيراً فإن معالجة العنف ليس مسؤولية جهة بمفردها، وانما مسؤولية مجتمع بأسره. انها مسؤولية الاسرة وروضة الاطفال والمدرسة الابتدائية ومن ثم الاعدادية والثانوية. انها مسؤولية المنهاج والاعلام الفلسطيني، مسؤولية الباحث الاجتماعي والمنهاج والأجهزة الرسمية ذات الاختصاص من شرطة وغيرها، لأن هذه الاجهزة مطالبة بالتكامل مع العناصر الاخرى، لاسيما حين يصل العنف مستوى يتطلب تدخلاً سريعاً. 

معالجة العنف يتطلب كذلك خططاً وتوجهات جدية، تترجم الى خطوات عملية، فأن نلعن الظلام، ان نلعن ظاهرة العنف، ذلك لا يقدم علاجاً ، لأن العلاج يأتي في سياق العمل والمبادرات، فيما الاعلام بكل مستوياته المكتوب والمسموع والمرئي والالكتروني، مطلوب منه ان يحرك "ماكنته" مثقفاً ومعبئاً ضد العنف، منادياً بالتسامح والتناغم والتكامل مع الآخر.