من اجل الجميع في التعليم باستضافة الدكتورة مي نايف مديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام في المجلس الوطني الفلسطيني ، والدكتورة عفيفة أبو سخيلة محاضرة علم النفس في جامعة القدس المفتوحة.
وقامت الدكتورة مي نايف باستعراض مسيرتها التعليمية من خلال عرض فيديو يعرض صور لها في مراحلها التعليمية المختلفة مع خلفية صوتية لمقابلة أجريت معها ضمن حلقات برنامج (تجربة حياة) ، حيث تناولت الحديث عن ماضيها في التعليم وصولاً إلى الماجستير والدكتوراة في الأدب والنقد.
وأشارت الدكتورة نايف إلى عدم معاناتها من أي صعوبات واجهتها خلال تعليمها سوى ظروفها السياسية التي كانت تسود في فترات حياتها متحدثة عن العمل بمهنية وتوجهها نحو التدريب في مجال التنمية البشرية.
ومن جهتها تحدثت الدكتورة عفيفة أبو سخيلة ، عن مسيرتها في التعليم و التي التحقت بالجامعة الإسلامية كلية أصول دين عام 1983 وغادرت إلى اليمن بعد مرور عام من التحاقها بالجامعة.
ودرست الدكتورة في مجال علم نفس في صنعاء اليمن وعملت سكرتيرة في السفارة وكانت الطالبة الفلسطينية الوحيدة بين الطلاب الفلسطينيين ، وتولت العمل في ما بعد في السفارة والتحقت في العمل في جامعة صنعاء لاحقاً ، واوضحت انها كانت تربطها علاقة وطيدة مع الأكاديميين نظرا لتفوقها في دراستها وعملت مرشدة نفسية في مدرسة عائشة بالرغم من وجود العقبات.
عادت الدكتورة عفيفة أبو سخيلة إلى غزة وعملت بالتوجيه الوطني وتقدمت للعمل في نفس المدرسة التي تخرجت منها وحصلت على قرض لإكمال دراسة الماجستير في دولة مصر وحازت على الماجستير في عام 2002 ، وحصلت على شهادة الدكتوراة بعد 8 شهور.
وقد أبدت الدكتورة أبو سخيلة مدى رضاها عن ذاتها بالرغم من الصعوبات التي مرت بها ، والتي كانت أهمها الانقسام في غزة ، إضافة إلى صعوبات أخرى أهمها صعوبات التنقل ، وذلك في ظل الحصار وإغلاق معابر قطاع غزة.
جدارية تجسد واقع المرأة وحقها بالتعليم
وبنفس السياق نفذت جمعية دار الشباب للثقافة والتنمية بجباليا ، فعالية رسم جدارية تجسد واقع المرأة وحقها بالتعليم ، من خلال ترجمة آرائهن ورؤيتهن لخطوط ورسومات تعبر عن رأيهن وحقهن في التعليم ، وقد قام بالرسم كلا من شيماء الضابوس ومحمد العجرمي ، وقد استوحيا الشعارات من برشور القصة الكبيرة معبرين عن حق التعليم للمرأة ، وكانت هذه المشاركة في إطار التعاون مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية.
في السياق ذاته نفذ مركز البرامج النسائية بالمغازي رسم جدارية تعبر عن التعليم وحق المرأة في الحصول فرص تعليمية متكافئة ومتساوية ، كما وشارك في هذه الفعالية العديد من الفتيات من خلال رسوماتهم الجدارية.
http://www.panet.co.il/online/articles/110/111/S-404453,110,111.html