بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي بدأ مركز ابداع المعلم بتنفيذ مشروع المواطنة لعام 2008 بتدريب 50 معلم/ة من مدرسي التربية المدنية من مختلف مديريات التربية والتعليم في الضفة الغربية حيث افتتح المشروع بتاريخ 20/1/2008 وقام المركز الى جانب وزارة التربية والتعليم بالافتتاح.
الأستاذ ثروت زيد مدير عام التأهيل والإشراف التربوي في الوزارة والذي مثل وزارة التربية والتعليم القى كلمة الافتتاح وفيها اعتبر أن مشروع "المواطنة" يكتسب أهمية كبيرة، خاصة وأنه يعكس رؤية الوزارة نحو إيجاد مواطن صالح، وقادر على التفاعل مع التطورات المحلية والعربية والدولية. و بأن الوزارة تركز على توظيف المهارات التي يتعلمها ويكتسبها الطلبة لترسيخ قيم المواطنة الصالحة. ووضح بأن الوزارة تولي عناية خاصة لمشروعي "المواطنة" و"القانون الدولي الإنساني"، واللذان يصبان في خدمة أهداف الوزارة، مبينا أن المشروعين حققا نتائج لافتة.
اما كلمة السيد رفعت صباح مدير عام المركز ركز فيها على اعطاء ملخص حول مشروع المواطنة واشار الى ان المركز بدأ بتنفيذ المشروع منذ سنوات، لافتا إلى أنه حقق العديد من الإنجازات.
وذكر الصباح، أن المشروع له امتدادات إقليمية ودولية، حيث تم عرض مشاريع نفذت من قبل طلبة في إطاره، على المستوى الدولي، كما تم تنفيذ برامج تدريبية استهدفت معلمين وباحثين تربويين عرب.
ورأى أن ما يميز المشروع هو مرونته، وإمكانية تفعيل دور الطلبة في تناول الكثير من المشاكل المجتمعية وحلها.
وضمن فعاليات الافتتاح قدمت السيدة انتصار حمدان منسقة المشروع شرحا مفصلا حول خطة تنفيذه للعام 2008 للمعلمين والمعلمات المشاركين/ات فيه وقامت بعرض فيلم توثيقي تم انتاجه خلال عام 2006 حول مشروع المواطنة.
وبعد الافتتاح بدأت فعاليات التدريب التي استمرت على مدار اربعة ايام قام خلالها المدربين الأستاذ احمد عمار والاستاذ محمد العريدي بتدريب المشاركين على منهجية مشروع المواطنة واعطوا توضيحا مفصلا حول مفهوم المواطنة والدستور والسياسة العامة. وبعد ذلك قدم تدريبا عمليا حول خطوات مشروع المواطنة والتي تتلخص بالاتي:
الخطوة 1- تحديد المشكلات في المجتمع.
الخطوة 2- اختيار مشكلة تتطلب اشتراك الحكومة في الحل.
الخطوة 3- الحصول على المعلومات والتفاصيل عن المشكلة التي تم اختيارها.
الخطوة 4- تطوير ملف أعمال المشاركين الذي يحلل المشكلة، ويراعي الحلول البديلة، ويقترح سياسة عامة كحل للمشكلة، ويطور خطة عمل تجعل الحكومة تتبنى السياسة المقترحة.
الخطوة 5- الاشتراك في جلسة استماع عامة افتراضية لتقديم الأبحاث والسياسة العامة المقترحة والدفاع عنهما.
الخطوة 6- التفكير مليا بخبرة التعلم واستخلاص العبر.
وفي نهاية التدريب قام المشاركين وكتطبيق عملي بتطبيق الخطوات أعلاه بشكل عملي حيث قاموا باختيار أربع مشكلات وعملوا على تنفيذ مشاريع وهمية ضمن أربع مجموعات وجرى تحكيم هذه المشاريع ضمن جلسات تحكيم وهمية.
واختتم التدريب بتاريخ 23/1/2008 وجرى تقييم شامل للتدريب فيه عبر المشاركون عن أهمية التدريب وأهمية مشروع المواطنة وعن الفائدة العالية التي تجلت في أيام التدريب على صعيد شخصي وصعيد مهني حصدوه من التدريب.